الأمريكي دارين أرنوفسكي: نظرتي للسينما تغيرت بعد مشاهدة فيلم لسبايك لي - بوابة الشروق
الأحد 28 نوفمبر 2021 11:16 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

الأمريكي دارين أرنوفسكي: نظرتي للسينما تغيرت بعد مشاهدة فيلم لسبايك لي

الأمريكي دارين أرنوفسكي
الأمريكي دارين أرنوفسكي

نشر في: الأحد 17 أكتوبر 2021 - 10:13 م | آخر تحديث: الأحد 17 أكتوبر 2021 - 10:13 م
شهدت فعاليات اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي في دورته الخامسة جلسة حوارية مع المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي، حول أعماله والسينما، وغيرها من الأمور، حيث افتتحت الجلسة بكلمات للفنانة بشري رئيس عمليات المهرجان، وانتشال التميمي مدير المهرجان، والمخرج أمير رمسيس المدير الفني.

وقال أرنوفسكي إن آخر زيارة له لمصر كانت عام 1987، ولم يكن يعرف حينها ما هى صناعة السينما، وفي نيويورك ولوس أنجلوس لم يكن هناك الكثير من صناع السينما والمخرجين، كما لم يكن هناك كاميرات أو تكنولوجيا تصوير الأفلام الموجودة الآن، والتكلفة كانت كبيرة آنذاك، أما الآن فيمكنك شراء هاتف بكاميرا عالية الجودة لتبدأ صناعة فيلمك أو البدء في ترجمة أفكارك وشغفك لمحتوى مرئي أو سينمائي.

وأضاف: "لقد وُلدت وعشت فى بروكلين وشاهدت بالصدفة أحد أفلام "سبايك لي"، وغيرت نظرتى للسينما والتى كانت مختلفة عن أفلام هوليوود وهو ما جذبنى لهذا المجال، وعند ذهابي للجامعة، تمكنت من الحصول على المعدات وكانت أول مرة أجد في نفسي شغفاً بشيء ما لهذه الدرجة".

وتابع: "كتبت فيلم Pi وهو فيلمي الأول، وأتذكر أنه عندما قمت بإخراجه كانت الموارد محدودة، واكتشفت أنني بحاجة لجمع حوالي 20 ألف دولار، وهذه كانت أقل تكلفة، علماً بأن الكُلفة الحقيقية للفيلم هي التحميض، وبسبب تكلفة الانتاج العالية، أدركت للمرة الأولى أهمية إيجاد ممثل بدون أجر، وذهبت إليه وعرضت عليه الفكرة وناقشنا الفيلم وبدأت تتولد أفكار الفيلم، وكان من أهم العناصر فى الفيلم إدخال الجمهور داخل رأس البطل وتقديم سينما موضوعية من خلال تحريك الكاميرا تجاه الأشياء التي ينظر اليها، ومعرفة ما يفكر به حيث أردنا استخدام الكاميرا بطريقة معبرة وقد تم التصوير بالأبيض والأسود نظراً لارتفاع تكلفة التصوير بالألوان، وهذه هي السينما التعبيرية".

وأردف: "كل هذه القرارات تم الاتفاق عليها للعمل بالموارد المتاحة حيث لم نحصل على موارد إضافية، هناك 4 شخصيات فى الفيلم مما يخلق 4 وجهات نظر وباستخدام بعض التقنيات والألوان للتعبير عن الشخصيات مع اقتسام الشاشة لقسمين يعبر عن وجهتين نظر. لم نُرد الكثير من الخدع فى الفيلم بل استخدمناها كأدوات لرواية القصة مع ابتكار أدوات جديدة".


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك