قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن مجموعتي بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون تمثلان تكتلات دولية حديثة تعمل وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بخلاف ما وصفه بهياكل تقليدية مثل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن بريكس ومنظمة شنغهاي تقومان على نهج مختلف، قائلا إنهما "تكتلان حقيقيان من نوع جديد"، على عكس الاتحاد الأوروبي والناتو، حيث تسود، على حد تعبيره، سياسة الانضباط العقابي"، بحسب موقع روسيا اليوم الإخباري.
وأضاف أن القيادات التنفيذية في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو تحاول فرض إرادتها على هذه الهياكل، في إشارة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته.
وتابع لافروف، بنبرة تهكمية أن تصريحات هاتين الشخصيتين تعطي انطباعا بأنهما من أبرز الزعماء السياسيين في العصر الحديث، وليس مجرد مسئولين بيروقراطيين مُعينين مكلفين بتنفيذ إرادة الدول الأعضاء.
وأكد وزير الخارجية الروسي، أن تجربة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ينبغي أن تكون مثالا للتغييرات المطلوبة داخل الأمم المتحدة، مشددا على ضرورة الالتزام الكامل بجميع بنود ميثاقها.
وأعرب عن أمله في أن يشارك الشركاء الغربيون، بمن فيهم الولايات المتحدة، في التوصل إلى توافق بهذا الشأن.
كما رأى لافروف أن إصلاح أمانة الأمم المتحدة وهياكلها، رغم تعقيده، يظل أسهل بكثير من إصلاح الجهاز البيروقراطي للاتحاد الأوروبي، الذي قال إنه "حطم جميع الأرقام القياسية" في هذا الشأن.
وختم بالقول إن النخبة البيروقراطية في بروكسل تسعى إلى تقليص صلاحيات وحقوق الحكومات الوطنية ذات السيادة.