اعترف الاسكتلندي جرايم سونيس، أسطورة ليفربول، بأن محمد صلاح، نجم وهداف الفريق الحالي، سيسجل اسمه في تاريخ النادي بفضل ما قدمه في السنوات الأخيرة، ولكنه انتقد في الوقت نفسه تصريحات صلاح الأخيرة، وشدد على تراجع مستواه.
وهاجم صلاح مدربه الهولندي آرني سلوت، وإدارة النادي، بعد غيابه عن المباريات في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد مباراة ليدز يونايتد والتي انتهت بالتعادل 3-3، واتهم النادي بأنه ضحى به ووصف أيضًا علاقته بالمدرب سلوت بأنها تدهورت بعد إجلاسه على مقاعد البدلاء.
وانتقد سونيس، الذي خاض 359 مباراة مع ليفربول وفاز بخمسة ألقاب في الدوري وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال مسيرته التي امتدت سبع سنوات في ميرسيسايد، صلاح بسبب مقابلته النارية في ليدز، لكنه أصرّ على أن هناك فرصة لعودة قائد المنتخب المصري.
وقال جرايم سونيس في حوار حصري مع صحيفة «ليفربول إيكو» الإنجليزية: «على محمد صلاح أن يُراجع نفسه أولاً وقبل كل شيء، لقد أشرف المدرب على فريق لم يكن يحقق الفوز، ولم يكن صلاح يُساهم في ذلك».
وأضاف: «سيُخلّد اسم محمد صلاح في تاريخ ليفربول كأحد أعظم لاعبيه، سيُختار ضمن أفضل تشكيلة على مر العصور لو تم اختيار 11 لاعبًا، لكن ذلك أصبح من الماضي، عندما رأيت تصريحاته، شعرتُ بالغضب والاستياء في آنٍ واحد».
وتابع: «كان كل حديثه يدور حول ما قدمه للنادي وكيف أنه ليس مُضطراً للحضور يوميًا والتنافس على مكانه في التدريبات، بالطبع، هذا صحيح ولكن ليس المهم ما قدمته للنادي، بل ما ستقدمه غداً، الأمر أشبه بأي مكان عمل، لا يُحسب لك شيء عن الأمس، بل كل شيء يدور حول الغد».
وأوضح: «مئة بالمئة كان صلاح يتصرف بجنون، لقد جعل الأمر كله يدور حوله، بالطبع ليس هو السبب الوحيد لعدم فوزهم بالمباريات، ولكن إذا نظرنا إلى الأمر من منظور أوسع، فقد كان لاعبًا رائعًا لهذا النادي».
وواصل: «كم مباراة حسمها بفضل عبقريته، سواءً بصنع الفرص أو بتسجيل هدف بنفسه؟ مباريات كثيرة في الماضي، عليه فقط أن يُراجع نفسه أكثر، أرقامه لا تُقارن بما كانت عليه العام الماضي، هو جزء من المشكلة».
وأردف: «لكنه عوض ذلك بالقيام بأصعب شيء، وهو صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، كان بارعًا في ذلك، لكنه لم يكن كذلك هذا العام، وأعتقد أن هذا هو المسار الصحيح الذي سلكه المدرب»
وأتم: «لا أعتقد أننا رأينا صلاح يلعب بقميص ليفربول لأخر مرة، سيعود من كأس الأمم الإفريقية، ويستكمل مشواره، لكن إذا كنت تحاول فهم ما بين السطور، فيبدو أنه دار بينهما حديث، لكن لم يتم التوصل إلى حل.. الأمر واضح تمامًا».