حمل محافظ محافظة عسلوية الإيرانية، اليوم الأربعاء، القوات الأمريكية جزءا من المسئولية عن الهجوم على منشآت الغاز بمدينة عسلوية الصناعية، مركز المحافظة.
وقال المحافظ، إنه تمت السيطرة على الحرائق الناجمة عن الهجمات الجوية على منشآت الغاز في مدينة عسلوية الصناعية، بحسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
وأضاف المحافظ أن حريقا واحدا لا يزال مشتعلا، لكنه ناتج عن بقايا الغاز داخل خطوط الأنابيب، مشيرا إلى أنه بمجرد تفريغ هذه الخطوط ستنطفئ النيران من تلقاء نفسها.
وأكد المحافظ أنه لا يوجد أي خطر على سكان البلدات المجاورة.
وكانت وكالتا أنباء "تسنيم" و"مهر" الإيرانيتان قد أفادتا، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بأن منشآت بتروكيماوية بالقرب من مدينة عسلوية الصناعية تعرضت للقصف.
ويقع حقل بارس الجنوبي، أكبر حقل غاز في العالم، والذي تتشاركه إيران مع قطر، قبالة سواحل عسلوية في محافظة بوشهر. وتعد المنطقة محورا أساسيا في قطاع الطاقة الإيراني، إذ تساهم بنحو 70% من إمدادات الغاز المحلية في البلاد.