كالاس تعلق على قرار إسرائيل بقطع الاتصالات معها: ملتزمون دائما بعلاقة بناءة مع تل أبيب - بوابة الشروق
الخميس 18 يونيو 2026 2:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

كالاس تعلق على قرار إسرائيل بقطع الاتصالات معها: ملتزمون دائما بعلاقة بناءة مع تل أبيب


نشر في: الخميس 18 يونيو 2026 - 1:33 م | آخر تحديث: الخميس 18 يونيو 2026 - 1:33 م

علقت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، على قرار إسرائيل قطع «كل الاتصالات» ⁠معها، بسبب تصريحات حديثة نُسبت إليها قارنت فيها إسرائيل ⁠بجنوب إفريقيا خلال عهد ⁠الفصل العنصري.

وقالت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تربطهما علاقات وثيقة.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يلتزم دائمًا بعلاقة بناءة مع إسرائيل، مخاطبة وزير الخارجية الإسرائيلي: «أُقدّر حوارنا وتواصلنا، وأنا على استعداد لمواصلة هذا النهج البنّاء. الحوار هو أساس الدبلوماسية، لا سيما عند ظهور خلافات».

وفي السياق ذاته، شددت على أن «حل الدولتين» يظل المسار الوحيد القابل للتطبيق، من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي أدان المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية، والتي تُصعّب الوصول إلى هذا الهدف.

وقال وزير الخارجية ‌الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، إنه سيقطع «كل الاتصالات» ⁠مع كالاس، بسبب ما ‌وصفها ⁠بتصريحات حديثة نُسبت إليها قارنت فيها إسرائيل ⁠بجنوب إفريقيا خلال عهد ⁠الفصل العنصري.

وقبل أيام، كشفت تقارير إعلامية عن تصريحات منسوبة إلى كالاس، شبّهت فيها معاملة «إسرائيل» للفلسطينيين بسياسات الفصل العنصري (الأبارتهيد) التي حكمت جنوب إفريقيا لعقود وانتهت مطلع تسعينيات القرن الماضي، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا وردود فعل متباينة داخل الأوساط الأوروبية واليهودية.

وبحسب التقارير، أدلت المسئولة الأوروبية بهذه التصريحات خلال لقاءات مغلقة عقدت في المكسيك أثناء مشاركتها ضمن وفد رفيع المستوى للاتحاد الأوروبي بين 20 و22 مايو الماضي.

وتحدثت كالاس خلال اجتماعات وصفت بالسرية مع مسئولين وممثلين عن الحكومة المكسيكية حول زيارتها إلى جنوب إفريقيا العام الماضي، مشيرة إلى زيارتها لمتحف الفصل العنصري في مدينة جوهانسبورغ.

وخلال تلك المناقشات، أجرت مقارنة بين معاملة إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وبين نظام الفصل العنصري الذي كان مطبقًا في جنوب إفريقيا.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك