قالت حركة الجهاد، إن قصف الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الأهالي على شاطئ مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد منهم، إلى جانب نسف المنازل والمربعات السكنية، يُجسد نهج حكومة الاحتلال القائم على ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية دون رادع.
وأضافت في بيان، مساء الأربعاء، أن الاحتلال يهدف من وراء هذا العدوان المتواصل إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع، وإفشال تنفيذ بنود الاتفاق، في استخفاف واضح بجهود الوسطاء وضرب بعرض الحائط بكل التفاهمات التي تم التوصل إليها.
وتابعت: «تتحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية المجازر التي يرتكبها العدو، ولا سيما بسبب تأمين الحماية لمجرمي الحرب في الكيان من المحاكمات، وتشجيعهم على استباحة كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية».
واستشهد فلسطينيان وأصيبة ستة، جراء قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مصطافين على الشاطئ جنوبي قطاع غزة.
جاء ذلك ضمن خروقات جيش الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وقال شهود عيان إن المسيرة قصفت مجموعة من المدنيين داخل استراحة شاطئية، ما أسفر عن سقوط الشهيدين والجرحى.