رحبت الكويت، الاثنين، بتوقيع الحكومة السورية وتنظيم "قسد" اتفاقا يقضي بـ"وقف إطلاق نار شامل وفوري" على كل الجبهات.
جاء ذلك في بيان للخارجية الكويتية، بعد ساعات، من إعلان الرئيس أحمد الشرع، توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار واندماج كامل لقوات تنظيم "قسد" مع حكومة سوريا.
وأعربت الخارجية عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات "قسد" ضمن إدارة الدولة السورية.
واعتبرت ذلك "خطوة منشودة ضمن جهود بناء الدولة ومؤسساتها وتعزيز الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية الشقيقة".
وثمنت في ذات الصدد "الجهود التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل لهذا الاتفاق"، مجددة "موقف دولة الكويت الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها".
وبموجب الاتفاق الجديد، ستُدمَج جميع المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمَج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع السورية وليس ككتل وألوية كما سعى التنظيم سابقا.
وستؤول جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع حكومة دمشق قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.