أفاد تقرير استخباراتي كيني جديد بأن "هناك ألف كيني تم تجنيدهم للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا بعد تضليلهم بوعود كاذبة بوظائف في روسيا قبل إرسالهم إلى خطوط الجبهة".
وعرض رئيس البرلمان الكيني كيماني إيتشونجوا، التقرير على النواب أمس الأربعاء، حيث اتهم مسئولي السفارة الروسية بالتآمر مع وكالات توظيف لخداع الكينيين وجعلهم يعتقدون أنه سيتم توفير وظائف للعمال المهرة لهم في روسيا.
وقال إن مسئولي السفارة الروسية أصدروا لهم تأشيرات سياحية.
ونفت السفارة الروسية في العاصمة الكينية نيروبي هذه المزاعم، قائلة في بيان اليوم الخميس، إنها لم تصدر تأشيرات مطلقًا لأي شخص ينوي السفر إلى روسيا للقتال في أوكرانيا.
وأضافت: "الاتحاد الروسي لا يمنع مواطني الدول الأجنبية من الخدمة طواعية في القوات المسلحة".
وأبلغ إيتشونجوا البرلمان بأن تقرير جهاز المخابرات الوطنية يظهر أن 89 كينيًا كانوا على خط الجبهة، و39 كانوا في المستشفى، و28 في عداد المفقودين أثناء القتال، وعاد آخرون إلى ديارهم، وتم تأكيد مقتل شخص كيني واحد على الأقل.
ويكشف التقرير أيضًا تفاصيل حول وكالات التوظيف التي يُزعم أنها نقلت الكينيين إلى روسيا.
وحذر من أن أي مسئولين كينيين يعملون في سفارة بلدهم في موسكو سوف يتم محاسبتهم إذا ثبت تورطهم في المخطط.
وكانت وزارة الخارجية الكينية قد أقرت سابقًا بالمشكلة، وحثت المواطنين على توخي الحذر.
تم القبض على اثنين من المجندين العام الماضي وتم إطلاق سراحهما بكفالة في انتظار المحاكمة.