بعد أن حقق أتلتيكو مدريد هدفه الأساسي في بداية مباريات الدور الإقصائي بدوري أبطال أوروبا، يستعد الفريق الآن لأصعب أسابيع الموسم من حيث الضغط والجدول المكثف.
على الرغم من الخسارة في اللحظات الأخيرة أمام توتنهام، تأهل الفريق الإسباني بسهولة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفضل الانتصار الكبير في ملعبه الميتروبوليتانو في مباراة الذهاب، ما منح الفريق هامشًا مريحًا للمواجهة الإيابية.
لكن ما ينتظر الفريق بقيادة المدرب دييغو سيميوني هو أسبوعان حاسمان، حيث ستحدد هذه المباريات ما إذا كانت الموسم سينتهي بالنجاح الكامل أم لا.
أتلتيكو سيكون مطالبًا بالتعامل مع جدول مباريات مزدحم، يضم ثلاثة مواجهات ضد برشلونة، وربما الفريق الأكثر جاهزية هذا الموسم في أوروبا، إضافة إلى ديربي مدريد، وأخيرًا النهائي الكبير في كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد في لا كارتوخا.
المدرب سيميوني سيضطر إلى الاعتماد على دوران اللاعبين لإدارة الجهد واللياقة، خصوصًا أن مباراة إياب ربع نهائي دوري الأبطال أمام برشلونة يوم الثلاثاء 14 أبريل تفصلها فقط أربعة أيام عن النهائي الكأس، ما يجعل أي خطأ في إدارة الطاقات مكلفًا للغاية.
يبدأ هذا الموسم المزدحم يوم الأحد 22 مارس بمواجهة الديربي أمام ريال مدريد في سانتياغو برنابيو، والتي قد تؤثر على صراع البطولة، رغم أن أتلتيكو يتصدر هدفه الرئيسي بالتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل بفارق 13 نقطة عن فريق بيتيس صاحب المركز الخامس.
بعد الديربي، سيعود الفريق من فترة التوقف الدولي ليستعد لمواجهة برشلونة على أرضه في المتروبوليتانو يوم السبت 4 أبريل ضمن الدوري الإسباني، ثم مواجهة الذهاب من ربع نهائي دوري الأبطال يوم الأربعاء 8 أبريل في كامب نو.
يلي ذلك مواجهة إشبيلية في سانشيز بيزخوان يوم الأحد 12 أبريل، قبل مباراة الإياب أمام برشلونة يوم الثلاثاء 14 أبريل، وختامًا النهائي الكبير لكأس الملك يوم السبت 18 أبريل ضد ريال سوسيداد.
جدول مواجهات حافل وضغط غير مسبوق، لكن أتلتيكو مدريد يؤكد أن تركيزه سيكون على النهائي الأوروبي المحلي في الكأس والتألق في دوري الأبطال، مع إدارة الجهد بعناية للحفاظ على لاعبيه الرئيسيين للمعارك الحاسمة القادمة.