يعلن البنك المركزي الأوروبي، اليوم الخميسن قرار اجتماع مجلس محافظي البنك بشأن أسعار الفائدة، في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة للحرب في الشرق الأوسط.
وبلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 9ر1% في فبراير أقل من الحد الأقصى المستهدف للبنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، إلا أن المخاوف من احتمال ارتفاع الأسعار تتزايد بشكل حاد بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي دفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي العالمية إلى الارتفاع بأكثر من 40% منذ بداية الشهر الحالي.
وتتوقع الأسواق المالية أن يتبنى مجلس محافظي البنك المركزي، ومقره فرانكفورت، نهج الترقب والانتظار، مع الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 2%.
وحذر كبير الخبراء في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، من عواقب استمرار الحرب في إيران، والتي قد تؤدي إلى تفاقم التضخم وكبح النمو الاقتصادي.
وإلى جانب قرار سعر الفائدة، من المقرر أن يصدر البنك المركزي الأوروبي توقعات جديدة للنمو والتضخم في منطقة اليورو التي تضم 21 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، وهي مهمة صعبة نظراً لحالة عدم اليقين التي تكتنف الوضع الراهن.
ويحرص البنك المركزي على تجنب التأخر في رد فعله تجاه أي ارتفاع محتمل جديد في الأسعار.
وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، تعرض البنك المركزي الأوروبي لانتقادات بسبب التقليل من شأن ارتفاع الأسعار آنذاك. ارتفع التضخم في منطقة اليورو في بعض الأحيان إلى أكثر من 10%.
ويتوقع بعض الخبراء رفع أسعار الفائدة هذا الصيف في ضوء الوضع الراهن.
ووفقا لرئيس البنك المركزي الألماني، يواكيم ناجل، فإن مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي لا يزال متيقظا، وقال: "إذا طرأ تغيير جوهري على وضع التضخم، نحن على أتم الاستعداد للاستجابة".