اختتمت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الخميس تدريباتهما السنوية "درع الحرية" التي تهدف إلى تعزيز جاهزيتهما المشتركة، وذلك وسط تهديدات لفظية من كوريا الشمالية وإطلاقها نحو 10 صواريخ باليستية.
وذكر الجيشان في بيان مشترك أن التدريبات الربيعية الكبرى، التي تضمنت سيناريوهات حربية واقعية تعكس اتجاهات الحرب الحديثة، انتهت بعد 11 يوما، بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
وجاء في البيان "اختتمت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بنجاح تدريبات درع الحرية الـ26، مؤكدتين من جديد على قوة الوضع الدفاعي المشترك وتعزيز قدرة التحالف على تنفيذ عمليات في جميع المجالات".
وقال المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة جانج دو-يونج في مؤتمر صحفي دوري "شكلت التدريبات فرصة لتعزيز قدرات جيشنا من أجل انتقال القيادة في أوقات الحرب".
وقال قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية الجنرال زافيير برونسون، الذي يشغل أيضا منصب قائد قيادة القوات المشتركة "تُظهر مناورة درع الحرية قوة تحالفنا وقدرتنا على التدريب، وبناء الجاهزية، والعمل بسلاسة كقوة واحدة".
ولطالما نددت كوريا الشمالية بالتدريبات العسكرية المشتركة للحلفاء باعتبارها استعدادا لغزوها، على الرغم من أن سول وواشنطن تؤكدان أن التدريبات دفاعية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أدانت كيم يو-جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم، التدريبات العسكرية المشتركة وحذرت من "عواقب رهيبة لا يمكن تصورها".
وأطلقت كوريا الشمالية في الأسبوع الماضي حوالي 10 صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي في استعراض واضح للقوة. وقالت بيونج يانج لاحقا إنها أجرت تدريبات إطلاق باستخدام قاذفات صواريخ متعددة فائقة الدقة من عيار 600 مليمتر، حضرها كيم .