100 سنة غنا.. تجارب سابقة وإضافات جديدة: كواليس حفل علي الحجار فى الليلة الثانية - بوابة الشروق
الأربعاء 22 مايو 2024 5:05 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

100 سنة غنا.. تجارب سابقة وإضافات جديدة: كواليس حفل علي الحجار فى الليلة الثانية

أمجد مصطفى
نشر في: الجمعة 19 أبريل 2024 - 11:44 ص | آخر تحديث: الجمعة 19 أبريل 2024 - 11:44 ص

- وجود مصطفى قمر نتاج تعاون سابق بيننا.. ونادية مصطفى إضافة

- تغيير المايسترو يخضع لشخصية الملحن الذى نقدم أعماله

- قصة الغناء من كلمات صلاح عبدالله بدأت من فيسبوك

مساء الأحد 28 أبريل، يطلق المطرب الكبيرعلى الحجار، حفله الثانى ضمن سلسلة حفلات "100 سنة غناء"، والتى يقدم فيها أعمال المطرب والموسيقار الكبير محمد فوزى، أحد رواد التجديد والتطوير فى الموسيقى العربية، والحفل يأتى ضمن السلسلة التى يؤرخ فيها الحجار لتاريخ الأغنية المصرية بمنظور عصرى، إيمانا منه بضرورة أن يعى الشباب قيمة ما قدمه الآباء والأجداد فى الموسيقى المصرية والعربية.

فى هذا الحفل يقدم الحجار مفاجأتين، الأولى هى الاستعانة بالمطرب والملحن مصطفى قمر، والذى يمثل أحد ابناء جيل الأغنية التى أطلق عليها فى وقتها الشبابية، والتى قدمت فى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى، وهو الجيل الذى لحق بجيل الوسط، الذى يمثله الحجار والحلو ومنير وثروت.

والمفاجأة الثانية هى المطربة نادية مصطفى، التى تعد مع مدحت صالح وطارق فؤاد وأنغام امتدادا لجيل الوسط فى الموهبة. ونادية مطربة كبيرة لها أعمالها الخاصة التى حظيت بشعبية كبيرة بأعمالها العاطفية والاجتماعية والوطنية.

ولأن تلك الحفلات تحظى بأهمية على الصعيد النقدى والجماهيرى، كان علينا أن نعود إلى على الحجار لكى ننقاش معه أسباب اختيار قمر ونادية فى ثانى الحفلات، ولماذا اختار فوزى كثانى الملحنين، بعد أن كان اختياره الأول فى حفله الأول موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب؟.

قال على الحجار عن اختيار مصطفى قمر: "بداية مصطفى قمر صديق عزيز، وأيضا غنيت من ألحانة 3 أغانى (يمامة، ودوبتنى دوب) من كلمات نبيل خلف فى ألبوم يمامة عام 2009، وأغنية (اضحك لوجه الله) من كلمات حازم ويفى عام 2023، من ألبوم بطلة حكايتى. ولإنى أعرف محبته الكبيرة للموسيقار محمد فوزى وأعرف أيضآ أنه سبق وغنى من ألحانه أغنية (يا مصطفى يا مصطفى) و(فين قلبى) فى فيلم من إنتاجه بنفس الاسم، وسألته إذا كانت لديه الرغبة فى غناء إحدى الأغنيتين فى حفل الموسيقار الكبير يوم الأحد 28 أبريل على المسرح الكبير بدار الأوبرا، ولم اندهش لموافقته بل وإضافته لبعض الأفكار، وأعتقد أن وجوده سيضيف الكثير من البهجة لهذا الحفل".

وعن مشاركة نادية مصطفى أجاب: "كنت استمعت لها أغنية جميلة من ألحان الموسيقار محمد فوزى وسألتها إذا كانت لديها الرغبة فى الاشتراك معى فى الحفلة كضيفة شرف وأسعدتنى بموافقتها".

وحول اختيار محمد فوزى ليكون ثانى شخصيات مشروعه الغنائى قال: "اعتبر الموسيقار محمد فوزى هو أحد الكبار القليلين الذين ساهموا فى تطوير الأغنية المصرية بعد موسيقار الشعب سيد درويش، بل وله أغنيات عالمية فضلآ عن اعتراف النقاد والفنانين والجمهور بأنه أفضل من قدم الغناء للأطفال. ولا ننسى فضله على مصر والعالم العربى بكونه أول من أدخل صناعة الأسطوانات التى كنا نطبعها ونستوردها من أوروبا كما كان أول من أدخل الفيلم الملون إلى مصر".

وأوضح الحجار أن الأعمال لن تقدم وفق تسلسل زمنى، بقوله: "ليس هناك تسلسل زمنى للأغانى لسببين أولهما أن أعمال محمد فوزى تحتاج لأكثر من 10 حفلات لعرض كل أعماله الغزيرة والمتنوعة، والسبب الثانى هو أن الدراما المسرحية ستقتصر على تقديم ظروف الأعمال التى تخص هذا الحفل فقط".

وأضاف: "نعم ستكون هناك دراما يكتبها الكاتب أيمن الحكيم ويخرجها المخرج عصام السيد الهدف منها التعرف على تاريخ الفنان محمد فوزى وظروف كل عمل من أعماله الغنائية وأفلامه السينمائية من خلال وجود ممثلين وفيديوهات تعرض للجمهور على شاشات العرض".

وتطرق الحجار إلى المشاكل التى حدثت فى الحفل الأولى، قائلا: "العيوب التى ظهرت فى الحفل السابق لن تتكرر مرة أخرى بإذن الله وهى أولآ قلة عدد البروفات. وثانيا طريقة عرض الحفل على قناة الحياة ولهذا طلبت من المسئولين فى الأوبرا أنه فى حالة الاتفاق مع أى قناة تلفزيونية على تصوير الحفل ألا يذاع الحفل على الهواء وأن يذاع بعد مشاهدتنا لعملية المونتاج (أنا والمخرج المسرحى الكبير عصام السيد) قبل إذاعته على الجمهور حتى لا يحدث ما حدث من إضاعة الفكرة الرئيسية للأوبريت الغنائى وإضاعة مجهود عشرات الفنانين الذين ساهموا فى إخراج العمل".

ولأن المايسترو له دور رئيسى فى أى حفل غنائى، سألته عن الغرض من تغيير قائد الحفل الأول المايسترو هشام جبر، أجاب الحجار قائلا: "تغيير المايسترو يعتمد على اختيار الملحن أو الموسيقار الذى سنقدم أعماله ونوعية الألحان التى ستقدم فى كل حفل، وهذا التنوع لا ينقص من تقديرنا واحترامنا لقادة الأوركسترا الكثيرين والمحترمين الموجودين فى مصر".

خلال الأيام الأخيرة وأثناء الاستعداد لهذا الحفل، أطلق على الحجار أغنية جديدة من كلمات الفنان الكبير صلاح عبدالله وألحان الموسيقار شادى مؤنس، وعن هذه التجربة قال: "ظروف إنتاج أغنية (أجمل حاجة)، تعود عندما قرأت على صفحة فيسبوك لصديقى الفنان صلاح عبد الله بعض أبيات من أغنية أجمل حاجة (طبعآ قبل ما تبقى أغنية) وشدنى فيها الصدق والبساطة، اتصلت به وقلت له أنا عايز أغنى الكلام ده، ممكن تكمل الأبيات دى علشان تبقى أغنية كاملة، وكان رده إنه عندما كتب الكلام، كانت مجرد مشاعر حس بيها ولم يقصد أن تكون أغنية. والحقيقة إنى ألحيت عليه ثم أرسلت الأبيات القليلة التى كتبها، لصديقى المطرب والملحن شادى مؤنس، ثم دعوتهما لمنزلى، وعندما بدأ شادى يمسك بالعود وبدأ يسمعنا الجزء الذى قام بتلحينه وجدنا أنفسنا انتشينا وشعرنا بسعادة كبيرة وهو يغنيها، وهنا وجدنا صلاح عبد الله تحمس جدآ وكتب باقى الأغنية وأرسلها إلى شادى، وبدوره استكمل لحنه، وبعد أن استمعنا منه وشعر من صلاح ومنى بإننا فعلآ مبسوطين تحمس واتفق مع الموسيقيين وحددنا موعد لتسجيل الأغنية عندى فى الاستوديو".

واستكمل: "وقررنا أن تنفذ الأغنية بالآلات الموسيقية الحقيقية بدون تدخل من الأصوات الموجودة على الكومبيوتر أو الأورج لاننا كنا نريد الإحساس الحقيقى للعازفيين، ودخلت الاستوديو أغنى وأنا أشعر بحالة الأغنية جدا وسعيد بعبقرية الموسيقيين الذين عزفوا الأغنية، وطبعا بالكلمات واللحن والتوزيع.
وأتصور إن هذا الإحساس نقل لصلاح وشادى وأنا باغنيها أمامهم. ثم اتفقنا إن أفضل واحد يمكنه عمل مكساج الأغنية هو الموزع ومهندس الصوت رفيق عدلى، وفعلآ اختيارنا كان موفقا والحقيقة عمل مكساج وماستر حلو جدآ للأغنية. والحمد لله على رد فعل الناس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك