لليوم الرابع على التوالي تتواصل، اليوم الأحد، جهود خاصة رامية لإنقاذ حوت أحدب عالق قبالة ساحل بحر البلطيق في ألمانيا.
وبدأت مهمة الإنقاذ الخاصة يوم الخميس الماضي بعد فشل عدة محاولات قامت بها فرق إنقاذ مدعومة من الحكومة الألمانية في تحرير الحوت، الذي علق لأول مرة في نهاية مارس الماضي.
وقضى المساعدون أمس السبت بأكمله بالقرب من الحوت، كما جرى تقريب منصة عمل عائمة إلى موقعه.
غير أن نقل الحوت إلى بحر الشمال باستخدام قاطرة لم يكن ممكنا. كما لم يتمكن أفراد الإنقاذ من فحص فم الحوت لتحديد ما إذا كانت قطعة من الشباك لا تزال عالقة في فكه.
وقالت الطبيبة البيطرية يانينه بار-فان جيمرت، المشاركة في عملية الإنقاذ والتي تدير مركزا للفقمات في جزيرة فور في بحر الشمال، إن العملية تحقق تقدما جيدا، وأضافت: "نحن نبذل قصارى جهدنا من أجل الحوت".
ورفضت بار-فان جيمرت الانتقادات التي وجهها علماء وخبراء آخرون للعملية، وقالت: "هؤلاء الأشخاص لم يروا هذا الحوت. نحن رأيناه في الموقع"، مؤكدة مجددا أن لدى الحوت "فرصة حقيقية" للبقاء على قيد الحياة.
وكان علماء وخبراء آخرون قد اتفقوا مؤخرا - بعد تقييم شامل - على أن الحوت يحتاج إلى الراحة، وأن أي تدخلات إضافية قد تتسبب في أضرار جسيمة له.
ويقبع الحوت عالقا في خليج فيسمار منذ 31 مارس الماضي، بعد أن علق عدة مرات خلال الأسابيع السابقة.
ونظرا للحالة الصحية للحوت، أوقفت السلطات عمليات الإنقاذ الكبيرة في الأول من أبريل الجاري، لترك الحوت ينفق بهدوء.