نجحت القيادات الشعبية وكبار العائلات وبحضور أهالى مدينة الخصوص، في إتمام "جلسة صلح عرفية" بين أهالى الشاب المسلم وأهالى المتهمين الأقباط، الذين قاموا باختطافه داخل سيارة، والتعدى عليه بالأسلحة البيضاء، اعتقادا منهم بأنه قام بعملية نصب بحق عدد منهم.
ونجحت جهود الوساطة بين الطرفين فى عقد جلسة الصلح، اليوم الأحد، والتى حضرها محكمون من الطرفين وعدد كبير من المواطنين.
حيث تم الصلح والتراضى بين الطرفين بعد دفع أهالى المتهمين الأقباط دية قدرها 600 ألف جنيه لأهالى المجنى عليه المسلم وائل يوسف مصطفى، إلا أنهم تنازلوا عن مبلغ الدية، حرصا على العلاقة الوطيدة التى تربط المسلمين بالأقباط فى الخصوص.
تبادل بعدها الطرفان التهانى، وتعالت الأصوات من خلال مكبرات الصوت.