«لكل المقهورين أجنحة».. آخر مؤلفات رضوى عاشور يتصدر قائمة الأكثر مبيعا - بوابة الشروق
الجمعة 22 نوفمبر 2019 8:46 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

«لكل المقهورين أجنحة».. آخر مؤلفات رضوى عاشور يتصدر قائمة الأكثر مبيعا

شيماء شناوي:
نشر فى : السبت 19 أكتوبر 2019 - 2:38 م | آخر تحديث : السبت 19 أكتوبر 2019 - 2:40 م

احتل كتاب «لكل المقهورين أجنحة» -أحدث مؤلفات الكاتبة والروائية الدكتورة رضوى عاشور، والصادر حديثًا عن «دار الشروق»- قائمة الأكثر مبيعا للكتب العربية الإلكترونية على موقع «أمازون كيندال».

وفي هذا الكتاب ما يمكن أن يكون استكمالا لدرجات الضوء القادم من شخصية رضوى عاشور، إنه الضوء المطل من اشتباكها مع النظريات النقدية ومع النقد التطبيقي، والضوء القادم من مسائلتها لتجربتها الروائية وإعادة تعريفها لا لفن الرواية بل للتاريخ أيضا؛ حتى لا يستسهل أحد بعد اليوم التورط في كليشيه «الرواية التاريخية» بتبسيط لا يليق.

والضوء القادم من معارضة شجاعة للأوضاع الضاغطة على الجامعات المصرية وتصديها المبكر لممارسات سياسية وأكاديمية واجتماعية لم تسكت عنها يومًا حتى وهي في العمر الساري بين الطفولة والشباب، والضوء القادم من بوح شخصي عن بواعثها للكتابة وعلاقتها باللغة العربية تراثا وجمالًا، وضوءها الذي قاوم التطبيق قبل أن يلتفت الكثيرون لمخاطره المتعددة.

وبقراءة هذا الكتاب، تتضح صورة رضوى عاشور في أدق تفاصيل نبلها وروعة تنوعها. هذا جمال ضد القبح. وكما قال رفيق عمرها الشاعر مريد البرغوثي: «ابتسامتها رأي، وموضع خطوتها رأي، وعناد قلبها رأي، وعزلتها عن ثقافة السوق رأي. رضوى جمال رأيها ورأيها جمالها».

الكتاب يقع فى 320 صفحة، ويضم 6 أبواب، الباب الأول تحت عنوان اللغة والأدب، والباب الثانس: فلسطين، والثالث: عن الجامعة والثورة، والرابع: عن الرفاق، والخامس: كلمات قبول الجوائز، أما الباب السادس والأخير فهو يضم المقالات المكتوبة بالإنجليزية التي ترجمتها دعاء إمبابي وندى حجازي إلى اللغة العربية، وراجعتها ونظمتها فاتن مرسي.

رضوى عاشور (1946 - 2014) قاصة وروائية وناقدة أدبية وأستاذة جامعية مصرية، صدر لها: (ثلاثية غرناطة، قطعة من أوروبا، الطنطورية، الصرخة، أثقل من رضوى، خديجة وسوسن، حجر دافئ، سراج، رأيت النخل، أطياف، فرج، تقرير السيدة راء)، كما صدر لها عدد من الكتب في مجال النقد الأدبي، وقامت بالإشراف على الترجمة إلى العربية للجزء التاسع من موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي، «القرن العشرون.. المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية»، المجلس الأعلى للثقافة، 2005.

وتميز مشروع رضوى عاشور الأدبي في شقه الإبداعي بتيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة للرواية التاريخية، وتراوحت أعمالها النقدية المنشورة بالعربية والإنجليزية بين الإنتاج النظري والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة، كما تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية، وغيرها من اللغات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك