تعتزم السكك الحديدية الألمانية (دويتشه بان) خلال الأسابيع والأشهر المقبلة تعزيز الأمن ورفع مستوى النظافة في عدد من محطات القطارات في ألمانيا.
وفي هذا الإطار، أطلقت الشركة المملوكة للدولة اليوم ما يُعرف بـ البرنامج الفوري، الذي كان قد طالب به وزير النقل الاتحادي باتريك شنايدر.
وتشمل المحطات المختارة المحطات الرئيسية في فرانكفورت، وكولونيا، وبرلين، وإيسن، وهامبورج، وهانوفر، وبريمن، كما شملت القائمة محطات أصغر مثل إيبيرسفالد، وجرايفسفالد، وريماجن، ورويتلينجن، وبيترفيلد. ومن المتوقع إضافة محطات أخرى على مدار العام.
وبشكل محدد، تعتزم الشركة زيادة عدد عناصر الأمن في هذه المحطات، وتوفير مزيد من الأموال وفرق التنظيف لرفع مستوى النظافة فيها، وبالإضافة إلى ذلك، ستتم مضاعفة عدد المحطات التي ستخضع لعملية "تنظيف الربيع" لتصل إلى 1400 محطة بدلاً من 700 محطة في العام الماضي.
وأفادت الشركة بأنها تعمل مع الشرطة الفيدرالية لتجهيز عدد آخر من المحطات بكاميرات وأنظمة فيديو مراقبة.
وتابعت الشركة أنه يجري حاليا علاوة على ذلك تجنيد فرق فنية متنقلة على مستوى البلاد، لتنفيذ الإصلاحات الصغيرة بشكل سريع ومركز. وقالت إيفلين بالا، الرئيسة التنفيذية لـ (دويتشه بان): "بهذه الطريقة، سيكون من الممكن مستقبلًا استبدال نافذة زجاجية بسرعة، أو إزالة رسومات جرافيتي، أو إصلاح صناديق عرض بشكل فوري وسريع".
وكان وزير النقل شنايدر طالب في استراتيجية السكك الحديدية العام الماضي بثلاثة برامج فورية، وهي إلى جانب برنامج الأمن والنظافة في المحطات، برنامج تحسين التواصل مع العملاء وبرنامج تحسين راحة الركاب في القطارات البعيدة المسافة بسرعة، أما المشكلات الكبرى التي تواجه السكك الحديدية، مثل ضعف نسبة الالتزام بالمواعيد، فتتطلب مزيدًا من الصبر، حيث يُعتبر تجديد البنية التحتية المتداعية هو العامل الحاسم، والذي سيستغرق سنوات وعقودًا قبل إتمامه.
من جانبه، رحبت جمعية ركاب السكك الحديدية بالبرنامج الجديد للأمن والنظافة في المحطات.
وقال رئيس الجمعية ديتليف نويس لصحيفة "راينيشه بوست: " الألمانية، إن "هذه خطوة أولى ضرورية جدًا"، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تحسين معايير السلامة والأمن على أرصفة القطارات بشكل ملموس.