ما قصة برنامج الذكاء الاصطناعي الذي طوره الاحتلال لقصف غزة؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 22 مايو 2024 5:34 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

ما قصة برنامج الذكاء الاصطناعي الذي طوره الاحتلال لقصف غزة؟

عبد الله قدري
نشر في: السبت 20 أبريل 2024 - 10:25 ص | آخر تحديث: السبت 20 أبريل 2024 - 10:25 ص

طور جيش الاحتلال الإسرائيلي، برنامجًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي؛ لقصف ضحايا تفجيراته في غزة، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

البرنامج الذي أطلق عليه اسم "لافندر"، حدد 37 ألف فلسطيني كأهداف محتملة خلال الأسابيع الأولى من الحرب وبين 7 أكتوبر و24 نوفمبر، وتم استخدامه في ما لا يقل عن 15 ألف جريمة قتل في غزة، وفقًا لتحقيق صحفي أجرته وسيلتان إعلاميتان إسرائيليتان ونشرته "الجارديان".

في ظل نماذج خوارزمية "لافندر"، فمن الممكن أن يموت 100 مدني في تفجير يستهدف مسئولا واحدا رفيع المستوى في حماس أو الجهاد الإسلامي، إذ تم تصميم النظام لمهاجمة الهدف عندما يكون في المنزل وفي الليل، مما يزيد من فرص تواجد الهدف هناك، ولكن هذا معناه أيضًا أن يقتل أفراد أسرهم وجيرانهم معهم.

مثل جميع أنظمة الذكاء الاصطناعي، من المعروف أن "لافندر" هو نموذج احتمالي يعمل مع التقديرات، وبالتالي يخطئ.

بحسب التحقيق، فإن ما لا يقل عن 10% من الأفراد الذين تم استخدامهم كأهداف لم يتم تحديدهم، مما يؤدي إلى مقتل آلاف الفلسطينيين دون أي يكون لهم علاقة بالقتال، بناء على توصيات البرنامج.

ويستخدم نظام "لافندر"، معلومات جمعت من أكثر من 2.3 مليون ساكن في قطاع غزة، مما يظهر الانتشار الواسع لشبكة المراقبة الرقمية في المنطقة.

وتقدر درجة لكل فرد تتراوح من 1 إلى 100، تبين احتمالية ارتباطه بحركات المقاومة، ويتعرض الأفراد الذين يحصلون على درجات عالية للقتل مع أفراد عائلاتهم وجيرانهم.

ووفقا للتحقيق، لم يقم الضباط بالتحقق الكافي من الأهداف المحتملة التي حددها "لافندر"، مستندين إلى كفاءة البرنامج.

وأفاد التحقيق، بأن الضباط الذين قاموا بجمع بيانات جديدة واستهداف أهداف جديدة، قضوا بضع ثوانٍ فقط في فحص كل حالة، مما يجعل التأكيد على صحة مؤشرات الخوارزمية الأمر الأساسي فقط للقتل.

وبحسب "الجارديان"، تم تطوير لافندر من قبل قسم استخبارات النخبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي وهي الوحدة 8200، والتي تشبه وكالة الأمن القومي الأمريكية أو "GCHQ" في المملكة المتحدة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك