كشف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، وجود عن مسعى أمريكي لتمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في حين أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن «المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه».
وأفادت عدة وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، بأن الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ستُعقد يوم الخميس في واشنطن.
وستكون هذه أول محادثات بين البلدين منذ بدء وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام يوم الخميس الماضي.
وزار السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى عون وبري، بُعيد عودته إلى بيروت لأول مرة منذ إعلان الهدنة المؤقتة لـ10 أيام من دون الإدلاء بأي تصريحات إعلامية.
لكن بري تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن وجود مسعى تقوم به واشنطن لتمديد وقف النار، رافضًا الإفصاح عن موقفه من عملية التفاوض المباشر مع إسرائيل التي يخطط لها رئيس الجمهورية.
وقال عون في تصريحات وزعها مكتب الإعلام في الرئاسة اللبنانية إن «خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليًا».
وأكد أن «الاتصالات ستتواصل مع ترامب، للمحافظة على وقف إطلاق النار، وبدء المفاوضات التي يفترض أن تُواكَب بأوسع دعم وطني؛ حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو إليه من أهداف».
ونوه بأن المفاوضات المقبلة «منفصلة عن أي مفاوضات أخرى» لأن لبنان أمام خيارين؛ إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، معقبًا: «أنا اخترت التفاوض وكلي أمل بأن نتمكن من إنقاذ لبنان».