أعلنت الشرطة البريطانية، اعتقال مراهقين اثنين على خلفية حريق متعمد استهدف معبدا يهوديا في شمال غرب لندن خلال مطلع الأسبوع، في وقت عبر فيه قادة يهود عن قلقهم إزاء موجة من الحوادث الأخيرة التي استهدفت جاليتهم.
وقال نائب مفوض شرطة العاصمة، مات جوكس، اليوم الاثنين، إن رجال الشرطة ألقوا القبض على شابين يبلغان من العمر 19 و17 عاما خلال الليل على خلفية الهجوم الذي استهدف معبد كينتون يونايتد في منطقة هارو.
وصرح جوكس، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، بأن شرطة العاصمة نفذت 15 عملية اعتقال على صلة بست هجمات استهدفت أهدافا يهودية وشركة إعلامية ناطقة باللغة الفارسية، وقعت خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأضاف أن أحد "خيوط التحقيق الجادة" يشير إلى أن إيران تقوم بتجنيد مجرمين محليين لتنفيذ هذه الهجمات، في خضم التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب بين الأمريكية – الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
وأوضح جوكس: "لقد رصدنا نمطا لدى جهات أخرى يقوم على تجنيد مجرمين مأجورين، وأشخاص يقبلون المال الذي يبدو كأنه مكسب سريع وسهل".
أضاف: "هذا جزء من الحرب الهجينة الحديثة التي تُخاض عبر وكلاء".
وقالت الشرطة، إنه في آخر حادث، جرى إلقاء زجاجة تحتوي على مادة قابلة للاشتعال عبر نافذة في المعبد اليهودي في هارو ليلة أمس الأول السبت؛ مما تسبب في أضرار ناجمة عن الدخان.