هدى نجيب محفوظ: «لا أستطيع الجزم باختفاء متعلقات والدى من عدمه.. والافتتاح كان مشرفًا» - بوابة الشروق
السبت 14 ديسمبر 2019 3:14 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

هدى نجيب محفوظ: «لا أستطيع الجزم باختفاء متعلقات والدى من عدمه.. والافتتاح كان مشرفًا»

 شيماء شناوى
نشر فى : السبت 20 يوليه 2019 - 12:41 م | آخر تحديث : السبت 20 يوليه 2019 - 12:41 م

وزارة الثقافة أبلغتنى بعرض بعض المقتنيات لاحقًا فى الدور الثالث بعد تجهيزه
قالت هدى نجيب محفوظ «أم كلثوم»، إنها لا تستطيع الجزم بصحة أو عدم صحة ما تتداوله وسائل الإعلام بشأن اختفاء بعض المقتنيات الخاصة بوالدها، من المتحف.

وأضافت: «بالطبع لم أحص جميع المعروضات، حيث كنت أمر بشكل سريع على القاعات المختلفة، بصحبة وزيرة الثقافة والعديد من الضيوف ووسائل الإعلام، وهو ما يجعل الملاحظة والتأكد من وجود جميع المقتنيات أمرا مستحيلا».

وتابعت: «ما تداولته وسائل الإعلام قد يعود إلى وقت بعيد، حين أرسلت الأسرة إلى أغلب الصحف ووسائل الإعلام، قائمة تتضمن المحتويات التى سلمناها إلى وزارة الثقافة، وما حدث أن بعض هؤلاء الصحفيين عقدوا مقارنة بين ما تم إرفاقه بتلك القائمة وما تم عرضه بالفعل يوم الافتتاح الرسمى، ولذا تم نشر أخبار تفيد باختفاء بعض تلك المقتنيات.

وتابعت: «اختيار تكية أبو الدهب تحديدا هو أمر موفق، بخاصة أنها تبعُد خطوات قليلة من المكان الذى احتضن والدى صغيرا، والحارة التى أحبها وتأثر بها وكتب عنها مثل «بين القصرين» و«الجمالية». مؤكدة أنها عندما ذهبت برفقة المخرج توفيق صالح، إلى التكية لأول مرة، وأطلعها على الشكل المقرر أن يصبح عليه المتحف أبدت ترحيبا شديدا بالمكان، واقترحت منه المحافظة على تراثيته وطرازه المعمارى، دون حدوث أى تغيير أثناء العمل على تجهيز المتحف.

واستكملت «أم كلثوم»: «الافتتاح الرسمى للمتحف جاء مشرفا، وطريقة عرض المقتنيات كانت جيدة بشكل عام، وربما كانت سعادتى كبيرة بالمتحف، لأننى لم أكن أتخيل خروجه إلى النور، بعد التأجيل المستمر، وكذلك السنوات الحرجة التى مرت بها مصر بعد ثورة 25 يناير، وخوفنا من فقدان مقتنيات والدنا بخاصة أن الكثيرين حذرونا من احتمالية تعرضها للسرقة.

وعما إذا كانت تفكر فى إهداء المتحف بعض المقتنيات الأخرى، قالت «أم كلثوم» «لم أقرر حتى الأن هذه الخطوة، وقد تتأجل إلى أن يتم الانتهاء من تجهيز الدور الثالث بالتكية، فالمساحة الخاصة بالدور الأول والثانى لا تتسع للمزيد من مقتنياته. وقد أبلغتنى وزارة الثقافة أن بعض المقتنيات ستعرض فى الدور الثالث، بعد الانتهاء من تجهيزه، وسأهدى الوزارة قريبا «بالطو» من ملابس والدى، سأقوم بإرساله كما وعدت وزيرة الثقافة سابقا، ومن المتوقع أن يهدى الكاتب محمد سلماوى، الوزارة بعض المقتنيات الأخرى».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك