تحدّث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن الأسباب التي دفعت بلاده لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل.
جاء ذلك على هامش تسلمه جائزة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لدوره في نشر السلام والتسامح في العالم، في حديث وُصف بـ"النادر" عن الخطوة التي أقدمت عليها دولة الإمارات في العام الماضي.
وقال إنّ بلاده قررت أن تكون هناك علاقة دبلوماسية، وهو قرار مهم لعدة أسباب، أولها للشعب الفلسطيني، وأيضًا إرسال رسالة واضحة للمنطقة والعالم بأنّ الإمارات تسعى لهذا السلام.
وأشار إلى أنّ السبب الثالث يتمثّل في رسالة السلام التي ورثوها عن المؤسس الشيخ زايد الذي قال عنه: "كان صاحب رسالة سلام ورسالة محبة منذ بداية حياته في إنشاء الدولة.. هذه كانت رؤيته ونحن على هذا الطريق نسير".
ولفت إلى أنّ كل قرار له مخاطر، وتابع: "نحن نعيش في منطقة الشرق الأوسط وهي منطقة صعبة، لكن الحافز والنتائج أكثر بكثير من الخسائر.. عندما اتخذنا (قرار السلام) كنا نتطلع إلى تعاون أكبر من السلام نفسه".
وشدّد على أنّ دولة الإمارات تطمح إلى سلام أكبر، وهو تحقيق النفع العام.
وفي منتصف سبتمبر من العام الماضي، شهد البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، توقيع اتفاقيتي سلام بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، تضمنتا عدة بنود أبرزها الالتزام بالتطبيع بين الحكومات والشعوب.
وأطلق البيت الأبيض اسم "أبراهام" على الاتفاق، الذي تم بإشراف الرئيس الأمريكي (آنذاك) دونالد ترامب.