قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إن هناك إجماعًا دوليًا على إنهاء الحرب في غزة، منوهًا أن 70% من القطاع دُمّر بالفعل.
ونوه خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن الفلسطينيين يعيشون في نطاق جغرافي صغير داخل القطاع، فيما يظل الوضع صعبًا للعديد من المدنيين.
وشدد على أهمية تفكيك البنية العسكرية داخل غزة، واصفًا الأمر بأنه «معقد جدًا وغير مسبوق»، خاصة مع وجود مئات الأميال من الأنفاق تحت المدن والقرى.
وزعم أن هذه الأنفاق تضم مخازن ومصانع لتصنيع الأسلحة، قائلًا إن الحكومة الجديدة التي ستتولى مسئولية إدارة القطاع، لا يمكنها أن تحكم دون القضاء على تلك البنية العسكرية.
وعلق على شعار «فلسطين حرة»، قائلًا: «بالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة لا يحتاجون شعارًا، بل يريدون أن يكونوا أحرارًا».
ونفى إمكانية عيش الفلسطينيون في غزة بسلام، إذا تولى حكمها من يستغلون القطاع كـ«منصة هجومية لتهديد الجيران»، في إشارة إلى حركة حماس.
وأضاف: «من عملت معهم في مجلس السلام لديهم هدف واحد؛ سلام يبقى ومبني على أرضية صلبة، ومهما كانت التحديات فهي مسئولية عازمون على تحملها».