سحب المزارعون الجرارات ومركبات أخرى من معظم الطرق السريعة والمعابر الحدودية الرئيسية بعد أكثر من 50 يوما، حيث بدا المتظاهرون مقتنعين بأنهم لا يمكنهم انتزع المزيد من التنازلات من الحكومة.
وجاء التراجع في موقف المزارعين، الذي تم اتخاذه في وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء في أعقاب اجتماعين عقدا في الأيام الأخيرة بين وفود تمثل المزارعين ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، حسب صحيفة كاثيميريني اليونانية اليوم الأربعاء.
وكان معظم المزارعين، الممثلين في الاجتماعات، فتحوا بالفعل الطرق السريعة أمام حركة المرور، بينما أبقوا بعض الجرارات متوقفة على جانبي الطرق، في وضع الاستعداد - كشرط مسبق وضعته حكومة يمين الوسط لعقد الاجتماعات.
ويطالب المحتجون الحكومة بأكثر من 600 مليون يورو (6ر698 مليون دولار) من مساعدات الاتحاد الأوروبي المتأخرة، إلى جانب مدفوعات أخرى.
وتعد احتجاجات المزارعين أمرا شائعا في اليونان، لكن موجة الاضطرابات الأخيرة اندلعت بسبب تأخر مدفوعات الدعم.
وأدت هذه الفضيحة إلى استقالة خمسة مسؤولين حكوميين كبار في يونيو الماضي، وإلى الإغلاق التدريجي لوكالة حكومية كانت تتولى إدارة دعم المزارع.