قال أرسينيو دومينجيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة، إن المنظمة تعمل على إعداد خطة إجلاء لمئات السفن العالقة في مياه الخليج العربي منذ بدء حرب إيران قبل أكثر من سبعة أسابيع.
وأضاف دومينجيز، على هامش أسبوع سنغافورة البحري، الثلاثاء، أن تنفيذ الخطة مرهون بظهور مؤشرات واضحة على التهدئة، بحسب ما نقلته شبكة الشرق السعودية.
وأضاف أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة ستحتاج أيضاً إلى التحقق مما إذا كان جرى زرع ألغام في المضيق قبل السماح للسفن بعبوره.
وقال: "لكي نتمكن من القيام بأي خطوة على الإطلاق، يجب أن نتأكد من انتهاء الصراع، وعدم وجود أي تهديدات بتعرض السفن لهجمات، وخلو المنطقة من أي مخاطر، بما يشمل الألغام".
ولا تزال الولايات المتحدة تحاصر الموانئ الإيرانية، بينما رفعت إيران حصارها على المضيق قبل أن تعيده مجددا. وكان يمر عبر المضيق نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وطلبت طهران، التي تسيطر على هذا الممر المائي الاستراتيجي، وسط محادثات وقف إطلاق النار فرض رسوم على السفن مقابل المرور الآمن للمضيق.
ولا يزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج.
وعندما فتحت إيران المضيق لفترة وجيزة في 18 أبريل بشرط إجراء عمليات تفتيش، حاولت السفن المرور، لكن اثنتين منها على الأقل قالتا إن زوارق إيرانية أطلقت النار عليهما، مما أجبرهما على العودة أدراجهما.