الأردن.. اختتام محادثات التنسيق العسكري لخفض التصعيد في اليمن - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 أبريل 2026 8:13 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الأردن.. اختتام محادثات التنسيق العسكري لخفض التصعيد في اليمن

عمان  / الأناضول
نشر في: الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 1:30 م | آخر تحديث: الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 1:30 م

أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج، الثلاثاء، اختتام جولة جديدة من الاجتماعات الفنية لـ "لجنة التنسيق العسكري"، استضافتها العاصمة الأردنية عمّان على مدى يومين.

وأفاد مكتب المبعوث الأممي في بيان، بعقد جولة جديدة من الاجتماعات الفنية في عمّان يومي 19 و20 أبريل الجاري، وفي إطار لجنة التنسيق العسكري.

وأضاف أن الاجتماع ضم ممثلين عن الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، وجماعة الحوثي.

وأشار إلى أن المشاركين ناقشوا الوضع الراهن في اليمن والمنطقة، وبحثوا سبل تعزيز الأمن لليمنيين من خلال خفض التصعيد ومواصلة الحوار.

وتابع: "بناء على التزام من جميع الأطراف، يعتزم مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن عقد اجتماعات تضم وفود اللجنة الثلاثة خلال الفترة المقبلة"، دون تحديد موعد لذلك.

وتأسست هذه اللجنة في مايو 2022 بهدف مراقبة وقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة بين القوات الحكومية والحوثيين، وتنسيق العمليات العسكرية للحد من التصعيد.

وتضم اللجنة ممثلين عسكريين من الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وقيادة قوات تحالف دعم الشرعية. وتعقد اجتماعات بصورة دورية تحت إشراف المبعوث الأممي.

وقبل نحو أسبوع، أعلن جروندبرج "تقدما ملحوظا" في أطول مفاوضات يمنية بشأن ملف الأسرى بين الحكومة والحوثيين، في عمّان.

وفي 23 ديسمبر الماضي، اتفقت حكومة اليمن مع جماعة الحوثي في العاصمة العمانية مسقط، على تبادل نحو ألفين و900 أسير ومعتقل، بينهم سعوديون وسودانيون، برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وهذه أوسع صفقة تبادل أسرى منذ بدء الحرب في اليمن، لكن لم يبدأ تنفيذها حتى اللحظة.

ورغم بعض المواجهات بين فترة وأخرى، يشهد اليمن منذ أبريل 2022، تهدئة من حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين قوات الحكومة الشرعية، وعناصر جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء (شمال)، منذ 21 سبتمبر 2014.

ودمرت الحرب معظم القطاعات في اليمن، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية بالعالم، وسط تحركات أممية مستمرة للدفع بعملية السلام في البلاد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك