الكنديون يردون على «ترامب» بحملة مقاطعة للسلع الأمريكية ويطالبون بالسلاح النووي - بوابة الشروق
الأربعاء 18 فبراير 2026 1:39 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الكنديون يردون على «ترامب» بحملة مقاطعة للسلع الأمريكية ويطالبون بالسلاح النووي


نشر في: الخميس 21 يونيو 2018 - 10:09 ص | آخر تحديث: الخميس 21 يونيو 2018 - 10:09 ص

يواجه الكنديون التهديدات التجارية، التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخطابه العدائي ضد بلادهم بمقاطعة البضائع الأمريكية والامتناع عن السفر إلى الولايات المتحدة، وصولا إلى المطالبة بالسلاح النووي.

ويعكس رد الفعل الشعبي غضب الكنديين إزاء فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية مرتفعة على الصلب والألمنيوم المستورد من كندا وغيرها من الدول الحليفة لواشنطن، ومهاجمته رئيس حكومتهم جاستن ترودو، وفقًا لمحطة «فرانس24» الإخبارية.

ومع تراجع العلاقات الأمريكية الكندية إلى، أدنى مستوياتها، واتساع الخلافات التجارية إلى المجال الجوي وقطاع الأخشاب وصولا إلى قطاع صناعة السيارات، يتّحد الكنديون أكثر فأكثر خلف ترودو.

وترجمت فورة الروح الوطنية الكندية عبر وسوم «هشتاج» على «تويتر» مثل «# قاطعوا الولايات المتحدة» و «#اشتروا البضائع الكندية» و «#اقضوا الإجازة في كندا»، كما وحثّ الكنديون على عدم شراء المنتجات الأمريكية كالكتشاب والقهوة والسيارات.

وكتبت «ترايسي هيرش» المقيمة في فانكوفر على موقع «تويتر»: «أعتقد أنني سأصاب بالغثيان لمجرد رؤية العلم الأمريكي على الحدود، نقودي المخصصة للسياحة لن تُنفق في الولايات المتحدة».

ونشر آخرون صورا كتب عليها «عربات تسوق خالية من ترامب (المنتجات الأمريكية)»، وقالوا إنهم سعداء بشراء الفراولة الكندية بضعف الثمن بدلا من أصناف أمريكية مستوردة، أو استغراق تسوقهم وقتا مضاعفا حرصا على تجنب البضائع الأمريكية.

كذلك تلقت متاجر البيع بالتجزئة الكندية مطالب بالتخلص من ربطات عنق «ترامب» والعلامة التجارية، التي تملكها ابنته إيفانكا.

وأوردت صحيفة «ناشونال بوست» الكندية مقالا تطرق إلى بناء قنبلة ذرية؛ من أجل اكتساب نفوذ في مواجهة الولايات المتحدة على غرار ما فعلته كوريا الشمالية، وجاء في المقال «لدينا اليورانيوم، والمعرفة ورغبة مفاجئة لكي تحترمنا جارتنا الأكثر قربا».

ويبدو، أن الحملة التي راجت على مواقع التواصل وخشي البعض أن تؤدي إلى نتائج عكسية، تمكنت من استقطاب عدد من الأمريكيين. وعلّق رسام الكاريكاتير جو ووس المقيم في بيتسبرغ على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب «أنا أمريكي لكنني سأمضي العطل في كندا هذا العام دعما لأصدقائنا وجيراننا في الشمال».

وحذر البروفسور في كلية الأعمال في جامعة كوينز في كينجستون في أونتاريو، كين وونج من ردود الفعل الانفعالية، وقال إن اندلاع حرب تجارية يضر بالجميع عبر الاندفاع إلى حيث يريد «ترامب»، متسائلا، هل المقاطعة قابلة للتطبيق؟ نعم. هل ينصح بها؟ على الأرجح لا.

وفي 2017 بلغت قيمة التبادلات التجارية من السلع والخدمات بين الولايات المتحدة وكندا 673.9 مليار دولار، مع تسجيل فائض لمصلحة واشنطن «8.4 مليارات دولار»، بحسب مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، وتعتبر الولايات المتحدة المقصد السياحي الأول لتمضية العطل بالنسبة للكنديين الذين أجروا 42 مليون رحلة في 2017 إلى الأراضي الأمريكية.

واستخلص تقرير لمركز الأبحاث الكندي «سي دي هاو انستتيوت»، أن إدارة «ترامب» تتعمد استفزاز الآخرين، وأورد التقرير أن إدارة «ترامب» تعتمد الضبابية سلاحا جديدا من أجل حماية التجارة، ويقول الباحثان ميريديث مراولي ودان تشورياك، إن «ترامب» يريد دفع الشركات الأمريكية إلى إعادة مصانعها إلى الأراضي الأمريكية وتقليص استثماراتها خارج الولايات المتحدة لتفادي إقفال السوق الأمريكية أمام منتجاتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك