تُعقد يوم السبت 27 يونيو مناقشة لرواية «انخدعنا» لدينا شحاتة، والصادرة عن دار الشروق، في مدينة بورسعيد، حيث يناقش العمل الكاتب محمد أبو النجا، في لقاء مفتوح مع مؤلفة الرواية يتناول عوالم النص وشخصياته والأسئلة التي يطرحها.
ومن المقرر أن تدور المناقشة حول الرواية وما تفتحه من تأملات بشأن الخديعة والالتباس الإنساني، إلى جانب الحديث عن شخصية طارق العايق ومساراتها داخل العمل، وما تثيره من تساؤلات لدى القراء.
وتقام الفعالية في استبينا (StaBene) بشارع عبد السلام عارف، أمام فيلا فرديناند ديليسبس، بالقرب من حديقة فريال، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءً.
ويعقب المناقشة لقاء مفتوح في أجواء بورسعيدية، يتضمن فقرة غنائية تقدمها فرقة صحبة بمصاحبة أغاني السمسمية، في محاولة للجمع بين الحوار الأدبي والاحتفاء بالتراث الموسيقي للمدينة.
ومن أجواء الرواية نقرأ:
«طارق عيسوي، ابن بورسعيد، من أولئك الرجال الذين لا تسير بهم الحياة فحسب، بل تسير بهم مدينة بأكملها. رجل راهن بكل ما يملك على أحلام بسيطة: حب ظنه طوق نجاة، وتجارة عاندها موج السوق، وشغف بكرة القدم اهتزت له المدرجات قبل أن ينتهي بصمت مطبق.
عبر أزقة تختزن الذاكرة، وبين حكايات السمسمية وأغنيات البحر، يجد طارق نفسه وجهًا لوجه مع حصاد عمره. هذه حكاية مدينة شهدت تحولات كبرى، ورأت أبناءها يطاردون أوهامًا جميلة، حسبوها الحقيقة لبعض الوقت.
ماذا لو كانت كل الانتصارات التي صدقتها مجرد خدعة؟ وهل يملك طارق الشجاعة ليواجه هذا الوهم، أم يكتفي بتشجيع أخير لطفل ما زال يرى في المستحيل هدفًا؟».