رياضة كمال الأجسام تتسبب في خلاف ديني.. والإفتاء تحسم الجدل - بوابة الشروق
الإثنين 6 ديسمبر 2021 9:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


رياضة كمال الأجسام تتسبب في خلاف ديني.. والإفتاء تحسم الجدل

دار الإفتاء
دار الإفتاء
عبد الله قدري
نشر في: الخميس 21 أكتوبر 2021 - 10:49 ص | آخر تحديث: الخميس 21 أكتوبر 2021 - 10:49 ص

تاريخ طويل في كمال الأجسام حظيت به مصر، رسمه أبطال المحروسة في مسابقات دولية كبيرة خاضوها منذ خمسينيات القرن الماضي، ليكتبوا اسم مصر ضمن قائمة الأبطال التاريخيين للعبة.

من عبد الحميد الجندي إلى بيج رامي، تستعرض "الشروق"، في هذا الملف أهم ما يتعلق برياضة كمال الأجسام في مصر، مروراً بمن هم أبطال اللعبة؟ كيف يمولون أنفسهم؟ وانتهاءً بروشتة النظام الغذائي، وحتى الجدل الديني الذي امتد إلى تلك الرياضة الشعبية.

بعد فوز ممدوح السبيعي الشهير بـ"بيج رامي" بلقب بطولة مستر أولمبيا التي أقيمت بولاية فلوريدا الأمريكية، تجدد الجدل حول الرأي الشرعي عن ممارسة الرجال لهذه اللعبة، وما تتطلبه من كشف شبه كامل للجسد.

الرأي الذي حرم لعبة كمال الأجسام يتزعمه الداعية الأزهري عبدالله رشدي، والذي أفتى بحرمانية مشاركة الرجل في بطولة كمال الأجسام لما تتطلبه من كشف للعورة.

وقال رشدي، عبر حسابه بموقع تويتر: "لا يجوز للرجل المشاركة في بطولات كمال الأجسام التي يُشْتَرَطُ للمشاركةِ فيها إبداءُ شيءٍ من العورة التي أمره الشرعُ بسترها"

وأضاف رشدي: "مارسْ من الرياضةِ ما شِئتَ دونَ أن تَخرِقَ ضوابطَ الشرعِ الشريف".

فتوى رشدي، أثارت جدلاً واسعاً وعرضته لهجوم شديد من قبل متابعيه، الذين يرون أن الداعية الأزهري يريد "أن يركب الترند"، على حد قولهم.

لكن فتوى رشدي، تقابلها فتوى صادرة عن الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق، الذي قال إن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل"، ومن أراد أن يلعب كمال الأجسام ليلعبها في مكان لا يراه فيه أحد.

وأضاف، أن المقياس هنا هي العورة المغلظة وهما السوأتين، فظهورها حرام، أما العورة المخففة (ما بين السرة والركبة) فلا شيء فيها، مضيفاً أن الدين يسر.

كما أكد أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الإسلام لم يمنع ممارسة رياضة كمال الأجسام، لأنها نشاط بدني يقوي البدن، ويحافظ عل لياقته، مستدلاً بحديث "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".

وقال إن الإسلام دعا إلى الاهتمام بالجسد ولعب الرياضة بكل أنواعها لكن بشرط مراعاة حدود العورة، وهي من السرة إلى الركبة للرجل، وللمرأة كل جسدها ما عدا الوجه والكفين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك