قمة القاهرة للسلام.. وزيرة خارجية كندا: تبرعنا بـ10 ملايين دولار لقطاع غزة.. ونطالب حماس بحسن معاملة الرهائن - بوابة الشروق
الإثنين 17 يونيو 2024 2:07 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

قمة القاهرة للسلام.. وزيرة خارجية كندا: تبرعنا بـ10 ملايين دولار لقطاع غزة.. ونطالب حماس بحسن معاملة الرهائن


نشر في: السبت 21 أكتوبر 2023 - 2:52 م | آخر تحديث: السبت 21 أكتوبر 2023 - 2:52 م

قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي، إن دولة كندا حريصة على وصول المساعدات إلى الجانب الفلسطيني؛ متابعًا: «أعلن رئيس الوزراء الكندي، التبرع بقيمة 10 ملايين دولار من أجل المساعدات الإنسانية، فضلا عن 50 مليون دولار كمساعدات للأمم المتحدة».

وأضافت خلال قمة القاهرة للسلام، اليوم السبت، أن المبادئ تطبق حتى في ظل الحروب الأزمات، مؤكدة دعم كندا لكل الأطراف؛ من أجل احترام القانون الإنساني الدولي، متابعًا: «الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني متساويان، ويجب أن يعيشا في سلام، مثل بقية الشعوب في دول العالم».

وأوضحت أن كندا تعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، مطالبة حركة حماس باحترام التعامل مع الرهائن وتسليمهم للجانب الإسرائيلي.

واستكملت: «حريصون على عدم تصعيد الموقف، خاصة في ظل دعم إيران لحماس؛ الأمر الذي يشكل خطرًا على المنطقة، في ظل أن هناك جماعات تعمل على الدعم من الخفاء».

وشددت على ضرورة دعم حل الدولتين؛ في ظل أحقية الشعب الفلسطيني، مضيفة: «كل ما بوسعنا هو دفع الزخم الدبلوماسي لتحقيق هذه الرؤية، ونسعى لحفظ الأمن والسلام والكرامة».

وتعقد قمة القاهرة للسلام 2023 التى تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية، ومناقشة جذور الصراع التاريخى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والدفع نحو تفعيل عملية السلام فى الِشرق الأوسط للشروع فى تسوية عاجلة وشاملة للصراع الممتد لعقود، وذلك وفق مبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية التى تبنتها قمة بيروت عام 2002، بمشاركة إقليمية دولية واسع وعدد من الشخصيات الاعتبارية فى العالم وفى مقدمتهم السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

سبق وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين، وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة، من أن يقف العالم متفرجاً، على أزمة إنسانية كارثية، يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة، يُفرَض عليهم عقاب جماعي، وحصار وتجويع، وضغوط عنيفة للتهجير القسرى، في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها، مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك