مركبات الاستاتن.. آلية خفض نسبة الكولستيرول - بوابة الشروق
الإثنين 8 مارس 2021 12:31 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

مركبات الاستاتن.. آلية خفض نسبة الكولستيرول

ارشيفية
ارشيفية

نشر في: الجمعة 22 يناير 2021 - 6:16 م | آخر تحديث: الجمعة 22 يناير 2021 - 6:16 م
أعالج منذ فترة طويلة من قصور فى عمل شرايين القلب وأحاول دائما فهم طبيعة عمل ما أتناوله من أدوية حتى يمكننى تدارك أى مضاعفات تحدث.. من قائمة الأدوية التى أتناولها بانتظام عقار الليبتور مع الاسبرين وقد قرأت فى النشرة المرفقة أن عملهما كمضادات للالتهاب، فإذا كانا لنفس الغرض لماذا يجب أن أتناول دواءين بدلا من جرعة أكبر من أحدهما؟

أحمد العزبى ــ محام

بداية فكرة جيدة أن تكون على علم دائما بطبيعة ما تتناول من أدوية وكيفية عملها والجرعة الملائمة والزائدة والآثار الجانبية المحتملة، فإن فى ذلك وقاية لك من أى مضاعفات ويقين فى العلاج وثقة فى مفعوله لازمة نفسيا.
أما عن الاسبرين ومركبات الاستاتن ومنها الليبتور فعملهما كمضادات الالتهاب ليست الغرض الرئيسى من تناولها وان اشتركت فيه.
الالتهاب هو عملية بيولوجية يلجأ لها الجسم لدرء الخطر عنه وهو إحدى آليات المناعة التى يدافع بها الجسم فى مواجهة أى اعتداء عليه. يفرز الجسم العديد من المواد الكيمياوية التى تحدث الالتهاب الذى قد لا نراه بالعين المجردة لو حدث داخل الشرايين مثلا ولكن يمكننا قياسة بارتفاع نوع من البروتينات يطلق عليه (CRP).
الاسبرين والليبتور يعملان بصورة مختلفة تماما كل عن الآخر فى وقاية الإنسان من تصلب الشرايين التاجية أو تكون الجلطات فيها وإن اتفقا فى عملهما المضاد للالتهاب.
الاسبرين يساعد على سيولة الدم وبالتالى يمنع ركود الدم وتكون الترسيبات المختلفة التى تترسب على جدران الشرايين لتكون نواة للجلطة فيما بعد التى تسد الشرايين وتمنع وصول الدم إلى المناطق من عضلة القلب التى يغذيها هذا الشريان.
الاسبرين بالفعل مضاد للالتهاب لكن هذا أمر غير وارد فيما يتعلق بعمله فى آليات الوقاية من انسداد الشرايين.
مجموعة الاستاتن ومنها الليبتور تقى من أمراض الشرايين بتأثيرها على معدلات الكولستيرول فى الدم العالية فتعلم على تخفيضها مما يدرء خطر تكوين الجلطات ونشأة تصلب الشرايين.
لهذا السبب لا يمكن الاستغناء عن أحدهما بمضاعفة جرعة الآخر، لأن كلا منهما يعمل بآلية مختلفة تماما للوقاية من أمراض الشرايين التاجية وإن كان لهما أثر مشترك فى مضادة الالتهاب قد يكون مفيدا فى سياق آخر.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك