يواظب كثيرون على غسل أسنانهم بشكل يومي للحصول على ابتسامة مشرقة وتجنب رائحة الفم الكريهة، لكن الدراسات المتواصلة تؤكد أن نظافة الأسنان تحمي الجسم من أمراض خطيرة مصدرها التهاب اللثة تحديدًا، إذ كان أحدثها دراسة ربطت التهاب اللثة بسرطان الثدي.
وأجرى فريق من مركز جون هوبكينز كيميل الأمريكي للسرطان، دراسة تتبع خلالها تأثير البكتيريا المنتشرة في اللثة على خلايا الثدي المصابة بالسرطان لمعرفة تأثيرها، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ولاحظ فريق الدراسة، قدرة بكتيريا اللثة على التوغل في مجرى الدم واقتحام الخلايا وتخريب الحمض النووي الخاص بها عبر تحفيز آليات عمل خاطئة تزيد من الخلل بالأحماض النووية للخلايا.
وأكد الفريق، أن تأثير البكتيريا يزيد لدى الخلايا الظهارية للثدي، إذ يرفع درجة انتشار السرطان وتضاعف خلاياه فيها، بينما يزيد مقاومتها للعلاجات الكيميائية المضادة للمرض، فضلًا عن أن تلك البكتيريا تسبب معدلات عالية من هجرة الخلايا، والتي تأتي ضمن عوامل العدوى وانتشار السرطان داخل الجسم بين الأعضاء المختلفة.
* خطر على القلب والإجهاض
فيما ترتبط التهابات اللثة، بعدة أمراض بحسب دراسات سابقة، إذ تسبب انسداد الشرايين التاجية عن طريق تراكم كميات الصدأ، بحسب جامعة علوم الحياة السويدية، كما تزيد التهابات اللثة من معدلات الولادة المبكرة الخطيرة، بحسب جامعة ألاباما الأمريكية.
أما عن الروماتويد، أحد أشرس الأمراض المزمنة، فقد كشفت دراسة سابقة أنه يعمل على تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة خلايا المفاصل.
* حماية اللثة
ويعتبر غسل الأسنان وسيلة مؤكدة للقضاء على البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة، وبجانب وسائل غسل الأسنان المتعارف عليها، فإن بعض الأطعمة تحمي صحة الأسنان واللثة ويمكن التعرف عليها من هنا.