وزير إسرائيلي: قرار عدم تمويل مجلس السلام بغزة هدأ تحفظات بن غفير وسموتريتش تجاه العضوية - بوابة الشروق
الإثنين 23 فبراير 2026 1:41 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

وزير إسرائيلي: قرار عدم تمويل مجلس السلام بغزة هدأ تحفظات بن غفير وسموتريتش تجاه العضوية


نشر في: الأحد 22 فبراير 2026 - 12:46 م | آخر تحديث: الأحد 22 فبراير 2026 - 1:01 م

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأن إسرائيل أبلغت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنها لن تدفع أموالا لمجلس السلام الخاص بغزة الذي يرأسه.

وقالت الإذاعة إن تل أبيب أعلنت رسميا رفضها المساهمة المالية في «مجلس السلام»، مع موافقة واشنطن على إعفائها من أي دفعات، على عكس الدول الأخرى الأعضاء مثل قطر والإمارات التي التزمت بأكثر من ملياري دولار.

وقال وزير الشئون السياسية والأمنية الإسرائيلي زئيف إلكين، في تصريحات إعلامية: «لا مبرر لدفع أموال بعد تعرضنا للهجوم، ولا لتمويل إعادة إعمار غزة»، مشيرا إلى أن القرار هدأ تحفظات الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش تجاه عضوية إسرائيل إلى جانب تركيا وقطر.

واستعرض المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، الأموال التي تم التعهد بها خلال اجتماع مجلس السلام، والبالغة 17 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، قائلاً إنها «قد تتضاعف مستقبلاً».

وأضاف: «هذه الأموال ستمنحنا دفعة قوية للانطلاق. سيكون لدينا إسكان ونقل جماعي، وسنتمكن من إزالة وتهيئة جميع المناطق هناك، وتجهيزها لنهضة جديدة. وأعتقد أن هذا مجرد البداية. أعتقد أن الرقم اليوم 17 مليار دولار، وغداً قد يكون 34 ملياراً».

وأوضح أن «الأموال التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب، والمخصصة لقطاع غزة، ستُستخدم في إزالة الأنقاض وتجهيز القطاع لمرحلة إعادة البناء».

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن تلك المخصصات ستشمل تنفيذ مشروعات إسكان وتطوير منظومة نقل جماعي، وذلك وفقًا لما نقله موقع قناة «الشرق» الإخبارية.

والخميس الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول اجتماع لمجلس السلام الذي شكله، إن الدول أسهمت بسبعة مليارات دولار في صندوق إعادة إعمار غزة، الذي يهدف إلى إعادة بناء القطاع بعد نزع سلاح حماس.

وأضاف خلال كلمته، أن المساهمين يشملون: كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت. وتتألف العضوية في الغالب من دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قادة من خارج المنطقة قد يسعون إلى كسب ود ترامب.

وتقدر تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تحول إلى أنقاض بعد عامين من الحرب، بما يصل إلى 70 مليار دولار.

واقترح ترامب تشكيل المجلس في سبتمبر الماضي، عندما أعلن خطته الرامية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة. وقال لاحقا إن صلاحيات مجلس السلام ستتوسع لتشمل مناطق أخرى غير غزة والتعامل مع نزاعات أخرى في العالم.

وقال ترامب إن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» سيجمع 75 مليون دولار لمشروعات متعلقة بكرة القدم في غزة، وإن الأمم المتحدة ستساهم بملياري دولار للمساعدات الإنسانية.

ويضم مجلس السلام إسرائيل لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين. وفاقم اقتراح ترامب بأن يتوسع المجلس في نهاية المطاف للتعامل مع تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات عالميا.

وقال ترامب في محاولة لتهدئة منتقديه: «سندعم الأمم المتحدة»، على الرغم من أن الولايات المتحدة متأخرة في سداد مدفوعات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك