منح وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات والمراكز البحثية والمنظمات العلمية المعترف بها أحقية الترشيح
أعلنت أكاديمية البحث العلمي، إنشاء هيكل زمالة رسمي مؤسسي يتوافق مع النماذج الدولية المعمول بها، يستوفي المتطلبات اللازمة للحصول على العضوية الكاملة في شبكة أكاديميات العلوم الأفريقية وغيرها من المنظمات الدولية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي وقاري للتميز العلمي، وذلك إعمالًا لأحكام قرار رئيس جمهورية مصر العربية 377 لسنة 1998 بشأن إعادة تنظيم الأكاديمية، وبالإشارة إلى قرار مجلس الأكاديمية 2649 لسنة 2025.
وأوضحت الأكاديمية أنه سيُفتح باب الترشيح لزمالة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا شهر إبريل من كل عام، ويتم الإعلان عن الزملاء الجدد أغسطس من نفس العام، باستثناء فئة الزملاء المشاركين، حيث يتزامن إعلانهم مع إعادة تشكيل المجالس النوعية بالأكاديمية.
وذكرت الأكاديمية أنه يمكن ترشيح المرشحين من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أو رئيس الأكاديمية، أو رؤساء الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية، أو المنظمات العلمية الخارجية المعترف بها، أو الزملاء الحاليين، وتُمنح الأولوية للمرشحين ذوي الإسهامات البارزة محليًا ودوليًا، وخاصة من يظهرون قيادة واضحة في الابتكار، ويحصل الزملاء على عضوية دائمة دون الحاجة لإعادة الترشيح، مع التزامهم بالمشاركة الفعّالة في أنشطة الأكاديمية، حيث تنتخب الأكاديمية سنوياً 20 زميلاً، و5 زملاء فخريين، و5 زملاء أجانب.
وأضافت الأكاديمية أن أنواع الزمالة تشمل الزملاء وسيحظي بها العلماء المصريين المتميزين الذين وصلوا إلى أعلى مستويات التقدير الدولي أو لعبوا دوراً حيوياً في النهوض بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار في مصر، وسيعملون كموجهين للعلماء الناشئين ويقدمون إرشادات خبراء لتشكيل التوجه الاستراتيجي للأكاديمية، والزملاء المشاركون وسيحظى بها أعضاء المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والزملاء الفخريون وسيحظى بها شخصيات متميزة ساهمت في دعم مهمة الأكاديمية من خلال أنشطة غير بحثية مثل صياغة السياسات العلمية، أو تمويل المبادرات، أو تحسين الفهم العام للعلوم، والزملاء الأجانب يحظى بها علماء متميزون من خارج مصر لديهم تعاون مستمر وجوهري مع المجتمع العلمي المصري.
وبشأن مزايا الزمالة، نوهت أكاديمية البحث العلمي أنها تتضمن الاعتراف بإسهامات الزملاء في تنمية مصر، وحمل لقب زميل أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا (FASRT)، دعم الأكاديمية في تنفيذ مهامها الأساسية: التميز العلمي، برامج العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدور الاستشاري، قيادة جهود صياغة السياسات العلمية، المشاركة كخبراء ومحكّمين ومتحدثين، المساهمة في ترشيح وانتقاء الزملاء الجدد.
وتتكون عملية الاختيار من عدة مراحل لضمان النزاهة والتميز الأولى الفحص الأولي (إداري) التحقق من الأهلية واستكمال المستندات ويُستبعد غير المستوفين قبل مرحلة المراجعة العلمية، والمرحلة الثانية المراجعة العلمية (لجان التحكيم) حيث يُقيّم كل ترشيح من قبل محكّمين اثنين على الأقل طبقًا لمعايير التميز العلمي، الأثر الوطني / الاستراتيجي، لجان المراجعة (اللجان القطاعية): مقسمة حسب التخصصات العلمية، وتضم 5–7 أعضاء وهي الجهة الأساسية للتقييم الفني المتعمق، أما المرحلة الثالثة وهي التوصية حيث ترفع اللجان قوائم المرشحين إلى لجنة التوجيه / الإشراف والتي تضم 3–5 شخصيات رفيعة المستوى وتتولى وضع المعايير وضمان الاتساق وإصدار التوصيات النهائية ثم المرحلة الرابعة الاعتماد حيث ترفع التوصيات إلى مجلس الأكاديمية لاعتمادها والإعلان عنها.
وأكدت أكاديمية البحث العلمي أنه في حالة القبول يُرحّب بالزملاء الجدد خلال حفل رسمي، حيث يوقعون الميثاق ويلتزمون بالرسالة العلمية للأكاديمية.