شيخ الأزهر: المرأة المسلمة فى الشرق لا تتمتع بحقوقها الشرعية - بوابة الشروق
الخميس 21 نوفمبر 2019 9:49 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

شيخ الأزهر: المرأة المسلمة فى الشرق لا تتمتع بحقوقها الشرعية

أحمد بدراوى
نشر فى : الجمعة 22 مارس 2019 - 9:42 م | آخر تحديث : الجمعة 22 مارس 2019 - 9:42 م

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إن عقد الزواج فى الإسلام عقد دينى، وليس عقدا مدنيا أو اجتماعيا أو وضعيا خاصا، فالقرآن الكريم تضمن آيات تفصيلية توضح مهمة الأسرة، وهى مرتبطة بقضية «الخلافة عن الله»، فالكتب السماوية جميعها تتكلم عن الأسرة باعتبارها الضابط الوحيد لاستمرار البشر على الأرض، والخروج عن الأسرة فى قضايا النسل أو غيرها يشكل كارثة بكل المقاييس؛ لأنه يعارض الهدف الإلهى من وجود الكون والبشر.
واضاف شيخ الأزهر ــ خلال برنامجه الأسبوعى على الفضائية المصرية ــ أمس أن المقاصد الخمسة العليا للشريعة تشمل حفظ النسل، فالأسرة مرتبطة بمقصد رئيسى من مقاصد الشريعة، وعقدها مقدس، وهى الآلية التى ننفذ بها مشيئة الله، كما أنها الضامن الوحيد لاستمرار حفظ النسل.
ودعا شيخ الأزهر، الأزواج إلى أن ينظروا للأمر بإنصاف، ففى كثير من المجتمعات كانت المرأة تجبر على الزواج بمن لا ترغب فيه، بل بمن لم تره ولم يرها من قبل، كما أن الزوجة كانت أشبه بالخادمة للزوج وأهله، فضلا عن حرمانها من الميراث، وكل ذلك ليس من الشرع على الإطلاق، مع أن البعض يصور ذلك على أنه تراث الإسلام والمسلمين، وفى ذلك ظلم للإسلام وتراثه.
وأوضح الإمام الأكبر أن التراث الفقهى الصحيح قادر على الإسهام فى حل قضايا المرأة، وهذا أمر بالغ الأهمية، فالمجتمع يسير على ساقين، وعندما نشل حركة المرأة، يصبح المجتمع كسيحا أعرج، مضيفا: «أنا لست ضد الرجل أو متحيزا للمرأة، لكننى أرى أن المرأة المسلمة فى الشرق لا تتمتع بحقوقها الشرعية، وهذا ليس رأيى وحدى، وإنما أيضا رأى كثير من علماء الأمة فى الشرق والغرب».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك