أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، الاستيلاء على سفينتين أجنبيتين، قائلًا إن إحداهما مرتبطة بإسرائيل.
وأشار في بيان، نقلته وكالة «فارس»، إلى أن السفينتين المخالفتين MSC-FRANCESCA وEPAMINODES، عرّضتا الأمن البحري الإيراني للخطر، ولم تحصلا على التصاريح اللازمة.
وذكر أن السفينتين تم اقتيادهما نحو الساحل الإيراني، مشددًا على أن الإخلال بالنظام والأمن في مضيق هرمز «خط أحمر بالنسبة للحرس الثوري».
وقبل قليل، قالت وكالة «فارس» الإيرانية إن قوات الحرس الثوري استهدفت سفينة مملوكة لليونان تحمل اسم «Euphoria»، وهي الآن ترسو قبالة السواحل الإيرانية.
وأشارت إلى أن الحرس الثوري استهدف في وقت سابق سفينتين مخالفتين وهما MSC Francesca وEpaminondas، واللتان تنتميان إلى شركة الشحن العملاقة MSC، أثناء محاولتهما المرور عبر مضيق هرمز.
من جانبها، أفادت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية، الأربعاء، بأنها تلقت بلاغًا عن حادثة على بُعد 8 أميال بحرية غرب سواحل إيران.
وأضافت الهيئة في بيان، أن ربان سفينة شحن أفاد بتعرضها لإطلاق نار، وأن السفينة متوقفة حاليًا في المياه.
كما أوضحت أن جميع أفراد الطاقم بخير، ولم تسجّل أي أضرار للسفينة، وذلك حسبما نشرته وكالة «رويترز».
وفي وقت سابق، أطلقت إيران النار على سفينة حاويات في مضيق هرمز، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالسفينة وتعقيد الجهود الرامية إلى عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان لإنهاء الحرب.
وجاء الهجوم الصباحي الذي نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني بعد أن صادرت الولايات المتحدة سفينة حاويات إيرانية عقب استهدافها بإطلاق نار خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
كما صعدت على متن ناقلة نفط مرتبطة بتجارة النفط الإيرانية في المحيط الهندي، وفقا لشبكة «سي بي إس» الإخبارية.
وقال مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، وهو جهة مراقبة تديرها القوات البريطانية، إن زورقا تابعا للحرس الثوري لم يوجه أي نداء تحذيري للسفينة قبل إطلاق النار، مضيفا أنه لم يُسجل وقوع إصابات جراء الهجوم.
في المقابل، أفادت وكالة «نور نيوز» الإيرانية بأن الحرس الثوري لم يفتح النار إلا بعد أن «تجاهلت السفينة تحذيرات القوات المسلحة الإيرانية»، فيما وصفت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية الهجوم بأنه تنفيذ «قانوني لسيطرة إيران على مضيق هرمز».
ويمر نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي في العالم عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط الخليج بالمحيطات المفتوحة، وكان مفتوحا بالكامل حتى الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، والذي أدى إلى اندلاع الحرب.