قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، اليوم الجمعة، إن وزير الخارجية ماركو روبيو شدد على ضرورة حل المجلس الرئاسي الانتقالي في هايتي بحلول السابع من فبراير، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء هايتي أليكس ديدييه فيس إيميه.
وأضاف بيجوت، في بيان، أن روبيو أكد على أهمية استمرار ولاية فيس إيميه وسط عنف العصابات في الجزيرة، وذلك بعد أن سعى أعضاء من المجلس إلى إقالته قبل انتهاء ولايته، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وفي وقت سابق، نشرت الأمم المتحدة تقريرًا قالت فيه إن هايتي عام 2026 تدخل وهي تواجه واحدة من أعقد الأزمات في تاريخها الحديث، مشيرة إلى أن العصابات المسلحة تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي، وانتشر العنف إلى ما هو أبعد من العاصمة بورت أو برنس، مما أضعف قدرة الدولة على الحكم وتقديم الخدمات الأساسية.
ولم تُنظَم انتخابات رئاسية في البلاد منذ عقد من الزمن، ووصلت الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يكافح الملايين لتلبية احتياجاتهم اليومية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في تقريره الأخير بشأن مكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي، إن "العنف اشتد وتوسع جغرافيا، مما فاقم انعدام الأمن الغذائي وعدم الاستقرار، في الوقت الذي تقترب فيه ترتيبات الحكم الانتقالي من نهايتها، وتظل الانتخابات التي تأخرت ضرورية وملحة".