حثت الشرطة سكان بلدة استرالية صغيرة على البقاء في منازلهم اليوم الجمعة، بينما كانت تبحث عن الرجل المشتبه في قتل ثلاثة أشخاص في حادث إطلاق نار مرتبط بالعنف المنزلي
وكان جوليان إنجرام (37 عاما) قد تم الإفراج عنه بكفالة بعد اتهامه بارتكاب جرائم تتعلق بالعنف المنزلي وصدر أمر تقييدي في ديسمبر لحماية واحدة من الضحايا في حادث إطلاق النار الذي وقع أمس الخميس وهي صوفي كوين (25 عاما) وحبلى.
أما الشخصان الآخران اللذان قتلا بالرصاص في بلدة ليك كارجيليجو المعزولة في ولاية نيو ساوث ويلز فهما صديق كوين، جون هاريس (32 عاما) وعمتها، نيريدا كوين (50 عاما). كما تم نقل رجل (19 عاما) أصيب بالرصاص إلى المستشفى في حالة خطيرة، لكنها مستقرة.
وقال مساعد مفوض شرطة الولاية، أندرو هولاند إن إنجرام لديه تاريخ جنائي حافل، بما في ذلك العنف الأسري، وقد تحققت الشرطة من وضعه عدة مرات أثناء إطلاق سراحه بكفالة. وأضاف للصحفيين في ليك كارجيليجو "لقد التزم بجميع الشروط طوال فترة إطلاق سراحه بكفالة".
وتم نشر أكثر من 100 عنصر من الشرطة والجيش للبحث عن إنجرام، وحثت الشرطة سكان البلدة الذين يبلغ عددهم 1100 نسمة على البقاء في منازلهم والإبلاغ عن أي شيء مريب. وكانت شوارع البلدة خالية اليوم الجمعة وأغلقت العديد من المنازل ستائرها وتم إغلاق المتاجر.
وكانت الشرطة الأسترالية قد أعلنت مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر، أمس الخميس، في حادث إطلاق نار وقع بإحدى بلدات ولاية نيو ساوث ويلز.
وجاء في بيان للشرطة أنه تم استدعاء فرق الطوارئ إلى عنوان في بلدة "ليك كارجيليجو"، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1500 فرد، بعد تلقي بلاغات بشأن إطلاق نار.