في ندوة بمعرض الكتاب: إبراهيم العريس: ملزمون بتذكر يوسف شاهين.. وأمير رمسيس: أفلامه تظل ممتعة رغم الاختلاف - بوابة الشروق
الإثنين 26 يناير 2026 10:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

في ندوة بمعرض الكتاب: إبراهيم العريس: ملزمون بتذكر يوسف شاهين.. وأمير رمسيس: أفلامه تظل ممتعة رغم الاختلاف

تصوير : رافي شاكر
تصوير : رافي شاكر
الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الجمعة 23 يناير 2026 - 6:52 م | آخر تحديث: الجمعة 23 يناير 2026 - 6:52 م

أقيمت بالقاعة الرئيسية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ضمن فعاليات اليوم الثاني للدورة الـ57، ندوة بعنوان «من باب الحديد إلى الآخر.. رحلة شاهين في اكتشاف الذات والوطن»، بحضور المخرج أمير رمسيس، والناقد إبراهيم العريس، والممثلة يسرا اللوزي، وأدارها الناقد مصطفى الكيلاني.

وتناولت الندوة، وسط أجواء من الحب والتقدير للمخرج المصري الكبير يوسف شاهين، رحلته الفنية في قراءة الذات والمجتمع والوطن.

وبدأ إبراهيم العريس حديثه بالتأكيد على أن شاهين يمكن إعادة قراءته في أي وقت ومن أي جيل، لأن «المبدع الحقيقي موجود لكل الأزمنة»، قبل أن يستعرض بعض تفاصيل لقاءاته الأولى معه، قائلًا: «أول لقاء بيني وبين شاهين كان عمري خمس سنوات.. كنت ألتقط صورة مع أمي في ساحة الشهداء ببيروت، وفي الخلفية أفيش فيلم (بابا أمين)، أما اللقاء الحقيقي الأول فكان في كواليس فيلم (بياع الخواتم)».

وأضاف العريس أن تذكر يوسف شاهين «ليس واجبًا بل إلزام»، معتبرًا أن كثيرًا من الأفلام والروايات قد صُنعت وكتبت بعد رواد كبار مثل شاهين ونجيب محفوظ، لكن قلة استطاعت صنع ما صنعوه، داعيًا إلى عدم نسيان أسماء كبيرة في السينما مثل صلاح أبو سيف ومحمد خان وعاطف الطيب.

من جانبه، ناقش مصطفى الكيلاني وأمير رمسيس فكرة استمرارية أفلام شاهين، سواء تلك التي أحبها الجمهور أو اختلف حولها، مؤكدين أنها تظل حاضرة وقابلة لإعادة القراءة. وقال رمسيس: «هتحب أو تكره أو تختلف مع يوسف شاهين، لكن تظل أفلامه مستمرة ويعاد قراءتها، وهناك مشاهد سمع-بصرية لا يمكن تخطيها».

وأضاف: «شاهين كان يستطيع صناعة أفلام ممتعة سينمائيًا، بأغنيات ممتعة، وصور بصرية ممتعة، وجمل حوارية لا تُنسى، مثل: (كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة)».

وتطرق الكيلاني إلى علاقة يوسف شاهين بالتمثيل، وفتح نقاشًا مع يسرا اللوزي حول تجربتها في هذا الشأن، حيث قالت إنها لمست لدى شاهين «شغفًا مبهرًا» حتى وهو في السبعين من عمره، مضيفة: «هذا الشغف لا يزال معي يساعدني في التمثيل حتى بعد غيابه.. لدي صعوبة في البكاء، ولكي أستطيع تخطي المشاهد التي تحتاج دموعًا أستمع إلى قائمة من أغاني أفلام شاهين».

ومع وصول المنتج جابي خوري، حرص الكيلاني على إشراكه في النقاش حول يوسف شاهين بوصفه منتجًا، حيث أشار إلى أن شاهين «لا يمكن وصفه بالمنتج التقليدي»، لأنه كان يضع تصوره الكامل للعمل، قائلا: «كنا في المكتب مسخرين وكل وظيفتنا تنفيذ ما يريده شاهين للفيلم».

وركزت الندوة على أكثر من وجه من وجوه يوسف شاهين؛ المخرج والمنتج والممثل، والمبدع الذي استوعب كل ذلك، وقال العريس في هذا السياق: «أي فيلم ليوسف شاهين سنجد جزءًا من شخصيته داخل شخصية درامية بالفيلم.. منذ (بابا أمين) وحتى (وداعًا بونابرت) و(الآخر)».

وأضاف أن شاهين يعد «رائد السينما الذاتية في العالم العربي»، وأنه «فرض على الإبداع العربي لغة الذات» في الحكي السينمائي.

يُذكر أنه بالتوازي مع احتفاء معرض الكتاب بالمخرج يوسف شاهين، تعرض دار الشروق بجناحها في المعرض إصدارات كتاب «يوسف شاهين.. نظرة الطفل وقبضة المتمرد» لإبراهيم العريس، والذي يتناول مسيرة شاهين وسيرته الطويلة، ويتعمق في أعماله وحياته.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك