في عيد الشرطة.. كيف أسس المصريون القدماء النظم لتحقيق الأمن والاستقرار؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 مايو 2022 10:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








في عيد الشرطة.. كيف أسس المصريون القدماء النظم لتحقيق الأمن والاستقرار؟

نسمة يوسف
نشر في: الإثنين 24 يناير 2022 - 3:06 م | آخر تحديث: الإثنين 24 يناير 2022 - 3:15 م

تحتفل مصر في يوم 25 يناير من كل عام، بـ"عيد الشرطة"، الذي يخلد ذكرى موقعة الإسماعيلية التي وقعت في عام 1952، وراح ضحيتها عدد من رجال الشرطة المصرية، الذين رفضوا تسليم سلاحهم وإخلاء مبنى المحافظة للاحتلال الإنجليزي.

وفي هذا الصدد، قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أحمد عامر، إن المصريين القدماء كان لهم الفضل في تأسيس أول دولة نظامية في العالم، من حيث حمايتها داخليا، عن طريق تأسيس شرطة تحمي مواطنيها، وكذلك جيش يحمي حدودها من هجمات الأعداء.

وأشار إلى أن العوامل الطبيعية والدينية والاجتماعية، كان لها أثرها في استتباب الأمن، وخاصة الوازع الديني؛ لعقيدتهم وإيمانهم بأنهم سيحاسبون في الحياة الأخرى على أعمالهم في الحياة الدنيا؛ لذلك سن المصريون القدماء، القوانين، وأسسوا النظم الكفيلة بتحقيق العدالة والاستقرار والأمن؛ لذلك نجد الأمن موجود منذ القدم في القبيلة والمقاطعة والمدينة والإقليم، ونجد إقرار الأمن وتنفيذ النظم التي استحدثت.

وأضاف: وقد نضجت هذه النظم في النصف الأول من الدولة القديمة، وأصبح لهيئة الشرطة في عهد الدولة الحديثة كيان مستقل من أجهزة الدولة، بما في ذلك الجهاز الإداري والجيش، وكان الوزير، الرئيس الأعلى لجهاز الشرطة، وكان عليه أن يشرف على حراسة الفرعون بكل الوسائل المؤدية لهذا الغرض، وكان القدماء المصريون أول من اعتنوا بوضع نظام للأمن الداخلي.

وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن الشرطة في مصر القديمة كانت على قدر كبير من التنظيم والتقسيم، فنجد أن رجال الشرطة كانوا يُستخدمون لحفظ الأمن وتنفيذ القانون، وكان تقسيم الشرطة كالآتي: نجد رئيس الشرطة من الضباط الحاملين لـ"رتبة العلم" في حرس الملك، ونجد أن وظائف الشرطة كانت مقسمة إلى شرطة المعابد والمقابر، وكان يُعين للمعابد والمقابر حراسا، كما نجد شرطة العمال، وأيضا كانت توجد شرطة حراسة القوافل النهرية، وكان ذلك ناتج عن وجود نهر النيل واستخدامه وسيلة للمواصلات.

ولفت إلى وجود الشرطة المحلية، التي كان دورها أن تقوم بحفظ الأمن في المدن الكبرى، وكذلك في الصحراء، وكانت تؤدي دوريات منظمة للمرور على الطرق لتفتشيها وتعقب المجرمين، خصوصا المحكوم عليهم والهاربين في الصحراء.

وتابع: كما تم أيضا تأسيس ما عرف باسم الشرطة في الصحراء والحدود، وكان يراعي في اختيار رجال الشرطة في الصحراء والحدود أن يكونوا على علم ودراية وذو خبرة بطرق الصحراء ومسالكها، كما كان يوجد شرطة المناجم والمحاجز، وكان يوجد نوع خاص من الشرطة وهي الحرس الملكي والشرطة الخاصة، وكان هذا النوع من الشرطة خاص بالملك لضمان سلامته وولاء الشعب له، كمان كان يوجد شرطة الخدمات العامة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك