وسط جهود لعقد مفاوضات لإنهاء الحرب.. من أبرز الشخصيات في القيادة الإيرانية حاليا؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 25 مارس 2026 2:45 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

وسط جهود لعقد مفاوضات لإنهاء الحرب.. من أبرز الشخصيات في القيادة الإيرانية حاليا؟

محمد هشام
نشر في: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 2:24 م | آخر تحديث: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 2:24 م

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي بأن البيت الأبيض يحاول تحديد من يتخذ القرارات في إيران وإقامة قنوات اتصال معه، مشيرا إلى أن الوسطاء يحاولون ترتيب مكالمة وربما اجتماع مباشر بين مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي نفى بدوره في وقت سابق إجراء أي مفاوضات مع واشنطن.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع على الشئون الدبلوماسية إن إشراك قاليباف سيكون ذا أهمية بالغة نظرا لمكانته الرفيعة داخل النظام الإيراني.

واستعرض الموقع الأمريكي، قائمة بالقادة الإيرانيين الذين ما زالوا على قيد الحياة وقد يؤثرون على نهاية الحرب، وذلك على النحو التالي:

** محمد باقر قاليباف

أبلغ الرئيس ترامب الصحفيين، أمس الاثنين، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كانا يتحدثان مع مسئول رفيع في القيادة الإيرانية. وصرح مسئول إسرائيلي لموقع أكسيوس أن ترامب كان يشير إلى قاليباف.

وقال مصدر أخر إنه قد تم تبادل رسائل بين الولايات المتحدة وإيران، لكن لم يتم أي اتصال مباشر مع قاليباف.

ويُعد قاليباف، وهو جنرال سابق في الحرس الثوري الإيراني ورئيس بلدية طهران السابق، أرفع مسئول مدني في دائرة صنع القرار في إيران حاليا. وهو مقرب من المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

ولعب قاليباف دورا محوريا خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي، ولطالما نُظر إلى قاليباف على أنه وسيط نفوذ رئيسي في النظام حيث تربطه علاقات وثيقة بالحرس الثوري، على الرغم من أنه واجه أيضا تدقيقا بشأن ثروته واتهامات بالفساد.

ونفى قاليباف وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، ووصف التصريحات الأمريكية بأنها أخبار كاذبة "للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية".

** مجتبى خامنئي

خلف مجتبى والده المرشد الأعلى علي خامنئي، بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب ومقتل المرشد.

وانتقد معارضو مجتبى اختياره مرشدا أعلى بسبب افتقاره للخبرة القيادية ونفور النظام عموما من الحكم الوراثي.

ووضعت إسرائيل مجتبى على رأس قائمة أهدافها مع بداية الحرب. وصرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن مجتبى "أُصيب بجروح وربما تشوه" في الضربة التي أودت بحياة والده.

وفي الواقع، لا تزال حالة مجتبى الصحية ومكان وجوده ودوره في الحرب الإيرانية مسألة غامضة، وتراقب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" وجهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" وأجهزة مخابرات أخرى أي تحركات محتملة.

وبحسب "أكسيوس"، لم ترصد هذه الأجهزة حتى الآن أي مؤشرات تدل على أن مجتبى يقود المجهود الحربي بشكل فعلي.

** عباس عراقجي

عراقجي دبلوماسي وسياسي مخضرم يشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2024، قاد جولتين من المفاوضات النووية مع ويتكوف وكوشنر.

وصفته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأنه "موالي للنظام ومفاوض لا يكل".

وخلال فترات التوتر المختلفة على مدار العام الماضي، كانت الرسائل النصية المتبادلة بين عراقجي وويتكوف هي قناة الاتصال الرئيسية بين واشنطن وطهران، لكن وزير الخارجية الإيراني نفى أي اتصال مباشر مع ويتكوف منذ بدء الحرب.

وصرح مسئولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" أنهم لا يعتقدون أن عراقجي مخول لإبرام اتفاق في ظل التسلسل الهرمي الحالي للنظام، لكن من الممكن أن يجدوه على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات في أي مفاوضات مستقبلية.

** مسعود بزشكيان

انتُخب بزشكيان رئيسا لإيران عام 2024 متفوقا على مرشحين متشددين، وهو حاليا زعيم الفصيل الإصلاحي الأكثر اعتدالا.

ويُعد منصب الرئاسة منصبا هاما في إيران، لكنه يأتي في المرتبة الثانية بعد المرشد الأعلى. وبعد اغتيال علي خامنئي، انضم بزشكيان إلى مجلس القيادة المؤقت للبلاد.

ويتمتع بزشكيان بسلطة واسعة على إدارة شئون الحكم اليومية في إيران، ولكن لا يعتقد أنه يمثل محور التخطيط للحرب أو الدبلوماسية الإيرانية.

** قيادة الحرس الثوري الإيراني

يتمتع الحرس الثوري بنفوذ هائل على السياسة والاقتصاد الإيرانيين، لا سيما في ظل الحرب الدائرة حاليا والفراغ السياسي الذي تعاني منه البلاد.

ويُقال إن اختيار مجتبى خامنئي قائدا أعلى يعود في جزء كبير منه إلى علاقته الوطيدة بالحرس الثوري.

ورغم أنه من غير المرجح أن يكون للحرس الثوري دور مباشر في مفاوضات إنهاء الحرب، إلا أنه قد يمتلك نفوذا كبيرا على مسار الصراع وعلى أي جهود تُبذل لإنهاء الحرب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك