جدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مساء الأحد مطالبه بالاستعانة بالتكنوقراط المستقل لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة في الحكومة العراقية الحالية .
وقال الصدر في بيان صحفي وزع "لا زلت على موقفي أن تكون الحكومة مكونة من التكنوقراط المستقل حصرا لا غير وأن يعمل الجميع من أجل مصلحة الشعب لا الحزب أو الفئة".
وشدد الصدر على "البراءة من المتكالبين على المناصب ومصمم على النأي بنفسي عن المناصب والوظائف التي تكون وفق معايير خاطئة".
وأضاف: "إن وضع الخدمات ما زال مترديا ولعل الحكومة غير قادرة فعلا على تحسين الخدمات".
وتأتي تصريحات الصدر قبيل انعقاد جلسة للبرلمان صباح الاثنين لحسم تسمية الوزراء للحقائب الشاغرة لوزارات الدفاع والداخلية والعدل والتربية.
وبحسب نواب في البرلمان العراقي فإن البرلمان العراقي لغاية مساء الأحد، لم يتسلم قائمة معتمدة من الحكومة العراقية بأسماء المرشحين وسيرهم الذاتية لشغل الحقائب الشاغرة .
من جانب أخر، أعلن الزعيم الشيعي عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة الوطني الانسحاب من رئاسة تيار الإصلاح في البرلمان العراقي والذهاب إلى تيار المعارضة "السياسية الدستورية الوطنية البناءة وممارسة هذا الدور قولا وفعلا".
وقال الحكيم في بيان صحفي وزع "بعد قرار تيار الحكمة الوطني القاضي بالذهاب إلى المعارضة السياسية الدستورية الوطنية البناءة وممارسته لهذا الدور قولا وفعلا، نثمن الثقة الكبيرة التي منحها لنا الأخوة في الهيئة القيادية لتحالف الإصلاح والإعمار وقلدونا رئاسته طيلة المدة المنصرمة".
يذكر أن تيار الحكمة الوطني انضم إلى تحالف الإصلاح والإعمار الذي يضم كتل سائرون بزعامة مقتدي الصدر والنصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وتيارات أخرى شكلت تحالفا بلغ نحو 130 نائبا في البرلمان العراقي.
وينتظر أن يعقد البرلمان العراقي صباح يوم غد الاثنين جلسة عامة للتصويت على أسماء المرشحين لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة في الحكومة الحالية وهي الدفاع /سنة/ والداخلية /شيعة/ والعدل/أكراد/ والتربية /سنة/.