أعلن العراق، اليوم الأربعاء، فتح مكتب في سفارته ببيروت لمتابعة تأمين ما يحتاج إليه لبنان من مساعدات.
يأتي ذلك خلال استقبال الرئيس اللبناني جوزف عون، اليوم، حسان العوادي الموفد الشخصي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والوفد المرافق الذي ضمّ مستشار رئيس الحكومة العراقية الدكتور زيدان خلف، والقائمة بأعمال السفارة العراقية في بيروت ندى مجول، بحضور المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.
وقال العوادي، إن "زيارته إلى لبنان هدفها اطلاع رئيس الجمهورية والمسئولين اللبنانيين على أن الحكومة العراقية ماضية في تنفيذ التزاماتها تجاه لبنان، لاسيما تلك التي أعلن عنها رئيس الوزراء في قمة بغداد في شهر مايو الماضي للمساعدة في إعمار لبنان".
وأشار إلى أنه "تقرر فتح مكتب في السفارة العراقية في بيروت لمتابعة تنفيذ هذه المساعدة من خلال تنظيم العلاقة مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وتحديد الأولويات انطلاقاً من حرص العراق على المساهمة في ترسيخ الاستقرار وتشجيع الجنوبيين على البقاء في أرضهم."
وشدد العوادي على أن "العلاقات بين لبنان والعراق لم تحددها الحكومات المتعاقبة، بل رغبة الشعبين اللبناني والعراقي في ترسيخ علاقات الاخوة في ما بينهم".
وأكد الرئيس عون، "على متانة العلاقات اللبنانية- العراقية"، معتبراً أن "قواسم مشتركة عدة تجمع بين الشعبين اللبناني والعراقي".
ورأى الرئيس عون أن "المبادرة التي أعلنها رئيس الوزراء العراقي خلال القمة العربية التي انعقدت في بغداد بتخصيص مبلغ 20 مليون دولار لإعادة الإعمار في لبنان، شكّلت منطلقاً لمساعدات عربية ودولية لإعمار ما هدمته الاعتداءات الاسرائيلية المتتالية على لبنان".
ولفت الرئيس عون إلى أن "عودة الجنوبيين إلى بلداتهم وقراهم هي الأولوية بالنسبة الى لبنان، للمحافظة على كرامتهم ووضع حد لمعاناتهم المستمرة حتى اليوم".
وأشار المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير إلى أن إعادة إعمار أو ترميم المؤسسات والادارات الرسمية المدمرة أو المتضررة في الجنوب، ستلقى عناية خاصة لإعادة عملها وخدمة ابناء القرى المتضررة.