في الحلقة الثانية من «ولي النعم».. خالد فهمي يشرح الفارق بين كتابي «كل رجال الباشا» و«ولي النعم» - بوابة الشروق
الأربعاء 18 فبراير 2026 4:22 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

في الحلقة الثانية من «ولي النعم».. خالد فهمي يشرح الفارق بين كتابي «كل رجال الباشا» و«ولي النعم»

إيمان صبري خفاجة
نشر في: الأحد 25 يناير 2026 - 9:14 ص | آخر تحديث: الأحد 25 يناير 2026 - 9:52 ص

يقدم الدكتور خالد فهمي، بالتزامن مع انطلاق الدورة الـ57 من معرض القاهرة للكتاب، مجموعة حلقات قصيرة عن أحدث أعماله "ولي النعم: محمد علي باشا وعالمه"، الصادر مؤخرا عن دار الشروق بترجمة وتحرير محمد هوجلا كلفت، بهدف الإجابة عن أبرز تساؤلات القراء حول الكتاب. وتنشر هذه الحلقات يوميا على جميع منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بدار الشروق تحت هاشتاج #كتاب_ولي_النعم.

بدأت الحلقة الثانية بسؤال من الجمهور، وهو: ما الذي دفعك للعودة إلى شخصية محمد علي بعد كتاب كل رجال الباشا؟، ليستهل الدكتور خالد فهمي إجابته بتوضيح أن "كتابي كل رجال الباشا وولي النعم، بالرغم من تناولهما الفترة التاريخية نفسها، إلا أنهما مختلفان تماما عن بعضهما البعض، لأن كتاب كل رجال الباشا هو كتاب ليس عن شخص، بل عن كيفية تكوين الجيش، وقد حاول من خلال دراسة تجربة الفلاحين في هذا الجيش أن يقدم تاريخا اجتماعيا لمصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر".

وتابع، "أما ما نحن بصدده في ولي النعم، وما حاول أن يقدمه، فهو سيرة، أو كما كان يقال عنه قديما، «ترجمة» لشخصية الحاكم، ويقدم رؤيته لعالمه، ويرسم صورة لمصر لا من وجهة نظر الفلاحين، بل من وجهة نظر محمد علي نفسه".

وأضاف في هذا الصدد أن التحول من كتابة تاريخ الفلاحين في معسكراتهم إلى كتابة تاريخ الحاكم في قصوره استلزم منه أن يقترب من الشخصية الأسطورية لمحمد علي، وأن يقترب من السلطة المطلقة التي كانت بين يديه، وهذا الأمر كان مخيفا ومزعجا لأي مؤرخ، فكلما اقترب من السلطة وبطشها، ازداد خوفه من أن يناله من هذا البطش جانب، لكنه حاول قدر الإمكان أن يتفهم منطقه، ويتلمس رؤيته لعالمه، ويرسم صورة لعلاقاته مع أفراد أسرته، وعلاقاته المتعددة بمرؤوسيه ومستشاريه، بالإضافة إلى أعدائه وخصومه، سواء في مصر أو في دار السلطنة أو في العواصم الأوروبية المختلفة.

جدير بالذكر أن كتاب كل رجال الباشا صدر في طبعته الأولى باللغة العربية عن دار الشروق عام 2001، وما زال يصدر حتى الآن.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك