من طالب بالكلية الحربية إلى بطل قومي.. التاريخ العسكري لمبارك في سطور (فيديو) - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 2:27 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

من طالب بالكلية الحربية إلى بطل قومي.. التاريخ العسكري لمبارك في سطور (فيديو)

هاجر أبوبكر
نشر في: الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 1:51 م | آخر تحديث: الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 1:53 م

اتسمت الحياة العسكرية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بالتميز والتفوق، لما تضمنته من أحداث وإنجازات كبيرة، من كونه طالب بالكلية الحربية إلى بطل قومي ثم رئيساً للجمهورية.

ولد مبارك عام 1928 في قريةكفر المصيلحة في محافظة المنوفية، وأنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي الثانوية بشبين الكوم، وعقب انتهائه من المرحلة الثانوية، التحق بالكلية الحربية وتخرج منها بدرجة البكالوريوس في العلوم العسكرية عام 1949، وبرتبة ملازم ثان، وفقاً لما ذكر في كتاب " ملوك ورؤساء صنعوا تاريخ مصر" للكاتب "أمير عكاشة".

ويتابع عكاشة " التحق مبارك بسلاح المشاة، ضابطاً باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 أشهر، وأعلنت كلية الطبران عن قبول دفعة جديدة بها من خريجي الكلية الحربية، فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية".

وفي عام 1950 تخرج من الكلية الجوية بعد حصوله على درجة البكالوريس في العلوم الطيران، ثم تدرج في المناصب القيادية العسكرية، فعين بالقوات الجوية بالعريش في نفس العام.

"ثم نقل إلى مطار حلوان 1951 للتدريب على المقاتلات، واستمر به حتى بادية عام 1953 ، ثم نقل إلى كلية الطيران ليدرس بها، فمساعداً لأركان حرب الكلية، ثم أركان حرب الكلية وقائد لسرب في نفس الوقت حتى عام 1959".

لم يكتفي مبارك بالتعليم العسكري في مصر فقط، فسافر عام 1964 إلى روسيا ( الاتحاد السوفيتي سايقاً)في بعثة، ليتلقى الدراسات العليا في أكاديمية فرونز العسكرية، وليتدرب على القاذفة (إليوشن 28) والقاذفة (تي.يو.16)، وبعد عودته أصبح قائداً للواء قاذفات القنابل، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى عام 1966.

وفي فترة حرب الاستنزاف عام 1967 ، عين مديراً للكلية الجوية، ثم ترقي لرتية عميد عام 1969 وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً لها 1972.

وفي عام 1973، اشترك في التخطيط لحرب 6 أكتوبر، فبدأ الهجوم المصري على القوات الإسرائيلية التي كانت محتلة لشبه جزيرة سيناء بغارات جوية مكثفة ساعدت في دعم عبور القوات المصرية لقناة السويس واقتحام خط بارليف، مما كان له أثر كبير في تحويل مبارك إلى بطل قومي، وفقاً لما ذكرته الـ(بي.بي.سي).

وفي العام التالي رقي مبارك إلى رتبة فريق، ثم اختاره الرئيس المصري السابق أنور السادات نائبا له في عام 1975، حيث كان له دور كبير بجانب السادات في مفاوضات كامب ديفيد وحتى وقعت اتفاقيات السلام عام 1979.

ويقول أمير عكاشة في كتابه "عندما أعلن السادات تشكيل الحزب الوطني الديموقراطي برئاسته في يوليو 1978، ليكون حزب الحكومة في مصر بدلاً من حزب مصر، عين حسني مبارك نائباً له، ليتولى في هذه المرحلة أكثر من مهمة عربية ودولية، كما قام بزيارات عديدة لدول العالم، ساهمت في تدعيم علاقات هذه الدول مع مصر".

وفي عام 1981 بعد اغتيال الرئيس السادات أثناء العرض العسكري في 6 أكتوبر، أدى مبارك اليمين الدستوري كرئيس لمصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك