أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن قلقه البالغ إزاء الحادث الذي وقع في مسجد مانشستر المركزي، الليلة الماضية.
وألقت شرطة مانشستر القبض على مشتبه به بعد دخوله مسجد مانشستر المركزي «بشكل مريب» وهو يحمل سلاحًا، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.
وقال شاهد عيان إن المشتبه به، الذي وصفه بأنه في أواخر الأربعينيات من عمره، دخل المسجد مساء الثلاثاء حاملًا فأسًا.
وأضاف أن أربعة أشخاص تمكنوا من السيطرة عليه بسرعة وضربوه بمطفأة حريق.
وكتب ستارمر، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأربعاء، أن «الحادث يثير قلق المجتمعات المسلمة، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، شهر السكينة والتأمل».
وأفاد بتخصيص تمويل يصل إلى 40 مليون جنيه إسترليني لتعزيز الأمن في المساجد والمدارس والمراكز المجتمعية الإسلامية.
وتلقّت الشرطة البريطانية بلاغًا في حوالي الساعة 8:40 مساءً (بالتوقيت المحلي)، يفيد بدخول رجلين إلى مسجد مانشستر المركزي في شارع أبر بارك رود، وتصرفهما بشكل مريب.
وسارع الضباط إلى الموقع وألقوا القبض على رجل في الأربعينيات من عمره للاشتباه في حمله سلاحًا وحيازته مخدرات من الفئة (ب). ولا يزال رهن الاحتجاز لاستجوابه.
وتأتي الواقعة بعد أسبوع من بدء شهر رمضان، وقبل يوم واحد من موعد تصويت الناخبين في جنوب شرق مانشستر الكبرى في الانتخابات الفرعية التي ستجرى يوم الخميس في غورتون ودينتون، حيث يتنافس حزب العمال وحزب الخضر وحزب الإصلاح في المملكة المتحدة على الفوز بالمقعد.