تعرف علي أنابيب الشعر البشرى المستخدمة للقضاء علي التلوث النفطى فى الأنهار - بوابة الشروق
الأحد 25 أكتوبر 2020 4:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

تعرف علي أنابيب الشعر البشرى المستخدمة للقضاء علي التلوث النفطى فى الأنهار

أدهم السيد
نشر في: الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 12:31 م | آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 12:31 م

قامت مبادرة فرنسية حديثة بإعادة تدوير الشعر المتفضل من صالونات الحلاقة واستخدامها بشكل بيئى وفعال كأنابيب من الشعر قادرة علي إمتصاص كميات كبيرة من النفط الملوث للأنهار العذبة.

ويقول تيرى غراس مؤسس المبادرة لفرانس برس إن الشعر مادة محبة للدهون ولذلك من الممكن عمل أنابيب نايلون مدعمة بالكثير من الشعر لتطفو فى الأنهار وتمتص النفط الناتج عن حركة السفن والملوث للبيئة.

وفى مصنع فى مدينة بريغنولس جنوب شرق فرنسا يتم تجميع أطنان من الشعر القادمة من 3300 صالون حلاقة فى فرنسا وبلجيكا وألمانيا ليقوم عدد من الشباب المعانى لظاهرة البطالة من العمل علي صنع أنابيب منها وتقاضى أجر جيد مقابل ذلك.

ويبلغ طول كل من الأنابيب نحو مترين ووزنه كيلوجرامين بينما يستطيع إمتصاص 8 أضعاف وزنه من النفط.

ويضيف جراس إن كل من الحلاقين ينتج سنويا نحو 29 كيلوجرام من الشعر يتم رميها فى القمامة لتسبب مشاكل بيئية إذ كشفت دراسة مأخرا أن الشعر الملقي فى القمامة يعمل كأفخاخ لطيور الحمام فى فرنسا ما يفقدها أعضاء من جسدها لذا يفضل إعادة تدويره واستخدامه بشكل جيد.

وبحسب وكالة ناسا الفضائية الأمريكية فإن 11300 كيلو جرام من الشعر قادرة علي إمتصاص 5

644 ألف لتر من النفط من إجمالى 200 ألف طن نفط ملوثة لأنهار العالم.

وفى أول تطبيق للابتكار الجديد تم توزيع تلك الأنابيب البالغ سعر أحدها 9 يوروهات علي مناطق بمدينة كافلير الساحلية لتنظيف مخلفات السفن من النفط.

ويقول فليب ليونيلى عمدة المدينة إنه من الضرورى نشر الكثير من تلك الأنابيب للحد من التلوث الناتج عن 1100 سفينة راسية بالميناء مضيفا إن استخدام الشعر أفضل من الإسفنج الذى يتم التخلص منه سريعا وإنتاج المزيد من القمامة.

ويذكر أنه فى عقب حادثة التسرب النفطى فى مياه محمية طبيعية فى موريشيوس يوليو الماضى قام الأهالى باستخدام مساحات من الشعر لتنظيف ما يستطيعون من المياه.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك