فيديو.. عمرو موسى: 7 أكتوبر رد فعل لسياسة إسرائيلية غاية في الغباء - بوابة الشروق
الأحد 18 أكتوبر 2026 6:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

فيديو.. عمرو موسى: 7 أكتوبر رد فعل لسياسة إسرائيلية غاية في الغباء

هديل هلال
نشر في: الخميس 25 ديسمبر 2025 - 2:09 م | آخر تحديث: الخميس 25 ديسمبر 2025 - 2:09 م

قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ووزير الخارجية الأسبق، إن العالم على وعي بما يجري في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس، مشيرًا إلى أن أحداث 7 أكتوبر لعبت دورًا في هذا الصدد.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «نيوز ميكر»، المذاع عبر فضائية «روسيا اليوم»، أن أحداث 7 أكتوبر اندلعت بسبب المحاولات الإسرائيلية شديدة الخطورة لإسكات الجميع عن الحديث عن الاحتلال، لدرجة أن البعض نسي أن الأراضي الفلسطينية «محتلة».

ونوه أن «إسرائيل اتبعت سياسة ممنهجة لإخراج الفلسطينيين من أراضيهم، لإقامة دولة إسرائيلية يهودية ليس فيها إلا أقلية فلسطينية أو غير يهودية، من خلال طمس الوضع القانوني القائم، وأيضًا بطمس القضية الفلسطينية نفسها».

وأشار إلى أن «أحداث 7 أكتوبر أيقظت العالم، وأعادته لقراءة القضية الفلسطينية من جديد؛ ليس فقط على مستوى العرب، بل أيضًا الدوائر المثقفة والعلمية والجامعات والطلاب والأساتذة والمؤسسات الدولية».

وأكمل: «بصرف النظر عن التوصيفات، تاريخيًا كان لا بد من مواجهة ما قامت به إسرائيل من محاولة طمس الحقائق وإنهاء القضية بفرض النسيان، وفشلت السياسة الإسرائيلية والصهيونية في ذلك».

واعتبر أن ما حدث في 7 أكتوبر «رد فعل لسياسة إسرائيلية غاية في الغباء»، معقبًا: «الخطأ الكبير هو الغرور، والشعور بأن العالم خاضع لهم، وأن الدولة العظمى تنفذ ما يريدون. فجاءت 7 أكتوبر لتقول: نحن هنا. سواء اتفقنا أو اختلفنا، الرسالة كانت واضحة: (الفلسطينيون موجودون)».

ولفت إلى أن الاحتلال تعمّد تحويل غزة إلى مكان غير قابل للحياة، لكن الفلسطينيين مصرون على الصمود والبقاء، ويرفضون التهجير رغم الظروف الصعبة.

وحذر من أن مشروع التهجير لايزال قائمًا، مشددًا على ضرورة وجود تفويض عربي حقيقي، تقوده مصر والسعودية والأردن، للتفاوض باسم العرب، من أجل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، وفق مبادرة السلام العربية.

واستطرد: «المبادرة ما زالت صالحة، لأنها تتحدث عن الاعتراف مقابل السلام، وعن إنهاء الاحتلال، ولا يمكن أن تقوم تنمية أو استقرار في المنطقة دون حل القضية الفلسطينية، وعندما نتحدث عن السلام، فنحن نتحدث عن تعاون، وعن مستقبل مشترك، لكن ذلك مستحيل في ظل الاحتلال».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك