أكد الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، أن المحافظة ماضية في تنفيذ خطة متكاملة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال تطوير المساحات العامة والحدائق، مشددًا على أن تفعيل دور المشاركة المجتمعية يمثل ركيزة أساسية في عمليات التنمية والتجميل، بما يضمن استدامة المشروعات ويُسهم في غرس قيم الحفاظ على الممتلكات العامة لدى الشباب والأجيال القادمة.
وأوضح أشرف أنور، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، أنه تم إطلاق مبادرة مجتمعية لتطوير «حديقة مدينة العمال»، ترتكز على تنسيق الجهود بين الأجهزة التنفيذية والمبادرات الشبابية، في نموذج يعكس الشراكة الفاعلة بين المواطن والدولة.
وأشار رئيس مركز ومدينة قنا إلى أن أعمال التطوير تشمل صيانة شاملة للمسطحات الخضراء، ورفع كفاءة منظومة الإنارة، وتأهيل المقاعد، وذلك تحت إشراف مباشر من الفريق الفني بالوحدة المحلية، بما يضمن جودة التنفيذ وسرعة الإنجاز.
وأضاف أن المبادرة شهدت لفتة حضارية متميزة، تمثلت في إشراك المتطوعين من الشباب والفنانين في تجميل وتلوين صناديق القمامة، وإعادة توزيعها بشكل متناسق داخل الحديقة ومحيطها، في خطوة تهدف إلى إضفاء طابع فني مبهج على المرافق العامة، وتحفيز المواطنين، لا سيما الأطفال، على الالتزام بإلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة لها، إلى جانب ترسيخ ثقافة الشراكة المجتمعية.
وأكد أشرف أنور أن الهدف من المبادرة لا يقتصر على تطوير حديقة بعينها، بل يمتد إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء للمكان، مثمنًا الدور الإيجابي للشباب المتطوع الذي أضفى برؤيته الفنية لمسة جمالية على مدينة العمال، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير مستمرة لتشمل عددًا من الحدائق والميادين الأخرى، مع استمرار فتح الباب أمام جميع المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تجميل مدينة قنا وتعزيز مظهرها الحضاري.