رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: إسرائيل تتدرج بتصعيد حرب الإبادة وتقلص المساعدات - بوابة الشروق
الخميس 30 أبريل 2026 6:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: إسرائيل تتدرج بتصعيد حرب الإبادة وتقلص المساعدات

وكالات
نشر في: الأحد 26 أبريل 2026 - 3:00 م | آخر تحديث: الأحد 26 أبريل 2026 - 3:00 م

حذر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، من أن إسرائيل تتدرج بشكل واضح، في تصعيد حرب الإبادة على القطاع.

وقال الثوابتة، في إحاطة خاصة لوكالة «صفا»، اليوم الأحد، عقب أيام من المجازر المتصاعدة بالقطاع، «إن المعطيات الميدانية والإحصائية، تشير إلى وجود تدرج واضح في تصعيد العمليات العسكرية، سواء من حيث كثافة الاستهداف أو نوعية المدنيين المستهدفين».

وأضاف أن «الاحتلال انتقل من القصف الواسع إلى تكثيف الاستهداف المباشر للأفراد، بما في ذلك داخل خيام النزوح، وهو ما يعكس توجهًا خطيرًا نحو تعميق الجريمة وتوسيع نطاقها».

وفي السياق، كشف الثوابتة، أن جيش الاحتلال قتل 143 مواطنًا بالرصاص، خلال فترة وقف إطلاق النار، معظمهم بالفترة الأخيرة، مشددًا على عدم وجود ما يسمى بالرصاص «العشوائي أو الطائش»، وأن هذا النوع من الاستهدافات المواطنين، هو جريمة إطلاق نار باتجاه المدنيين.

واستطرد: «نرصد يوميًا بقلق بالغ تزايد حالات استهداف المواطنين داخل خيام النزوح، حيث تم تسجيل عشرات الشهداء، نتيجة إطلاق نار غير عشوائي وبشكل مباشر باتجاه خيامهم، في مناطق متعددة من قطاع غزة».

وتشير معطيات المكتب، إلى أن غالبية الضحايا في هذه الحوادث هم من النساء والأطفال والمسنين، ما يعكس طبيعة الاستهداف التي لا تميز بين مدني ومقاتل، ويؤكد تعمد إيقاع أكبر قدر من الضحايا في صفوف الفئات الأكثر ضعفًا، وفق الثوابتة.

وأفاد بأن هذه الحوادث تركزت، في مناطق الإيواء المفتوحة، وحيط مراكز النزوح، ومناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، كما ويجري العمل دوريًا على توثيق العدد الدقيق للحالات والمناطق المستهدفة، ضمن آليات الرصد الميداني المعتمدة.

وأكد أن ما شهده قطاع غزة خلال اليومين الماضيين يمثل تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، موضحًا أن الاحتلال واصل تنفيذ هجمات مكثفة استهدفت تجمعات سكانية وخيام إيواء ومناطق مدنية مكتظة.

وذكر أن «الاحتلال استهدف أيضًا، بشكل مقصود عناصر في الشرطة الفلسطينية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب».

وشدد على أن هذا التصعيد، يأتي في سياق نمط ممنهج ومتواصل من الانتهاكات، موضحًا أن العدد التراكمي للخروقات اليومية 2560 خرقًا حتى اليوم الأحد.

ونوه الثوابتة، إلى تدني نسب الالتزام بالاستحقاقات الإنسانية، بنسبة إدخال المساعدات 37% فقط، ونسبة فتح معبر رفح 28% فقط.

كما أكد أن كل هذا يعكس استخدامًا ممنهجًا للأدوات العسكرية والإنسانية معًا في إطار سياسة تضييق الخناق على السكان المدنيين.

وحذر من عدوان تصعيدي متدرج ومنهجي ومقصود، يجمع بين تكثيف القوة النارية، وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل خيام النزوح، وتقليص مقومات الحياة الإنسانية، وهو يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقفها ومساءلة مرتكبيها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك