أمين الأمم المتحدة يحث دول العالم على التكاتف من أجل التصدي لتزايد الجوع - بوابة الشروق
الأربعاء 29 سبتمبر 2021 3:20 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد تبرع المشجعين والمواطنين للأندية الرياضية للخروج من أزماتها المالية؟

أمين الأمم المتحدة يحث دول العالم على التكاتف من أجل التصدي لتزايد الجوع

أ ش أ
نشر في: الإثنين 26 يوليه 2021 - 11:24 م | آخر تحديث: الإثنين 26 يوليه 2021 - 11:24 م

حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دول العالم على التكاتف من أجل التصدي لتزايد ظاهرة الجوع، محذراً من أن الإنتاج الغذائي العالمي غير الفعال هو السبب الجذري للارتفاع الهائل في الجوع، وكذلك ثلث الانبعاثات و80 في المائة من فقدان التنوع البيولوجي.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال جوتيريش، في مؤتمر ما قبل قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية في روما الذي بدأ، اليوم الاثنين، ويستمر ثلاثة أيام، إن ما يصل إلى 811 مليون شخص واجهوا الجوع في عام 2020 – بزيادة 161 مليون شخص عن عام 2019، وأن ثلاثة مليارات شخص لا يستطيعون تناول الطعام الصحي أيضا.

وأوضح جوتيريش في رسالته الافتراضية قائلاً: نحن بعيدون جدا عن المسار الصحيح لتحقيق أهـداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

وسلط جوتيريش الضوء على أن "الفقر وعدم المساواة في الدخل وارتفاع تكلفة الغذاء" هي المسؤولة عن هذه العلل، وكيف أن تغيّر المناخ والصراعات كانت عواقب ومحركات لهذه الكارثة.

بدورها، شددت نائبة الأمين العام، أمينة محمد، على أن معالجة الجوع وسوء التغذية من التحديات التي يجب على المجتمع الدولي أن يرتقي إليها لأن لدينا الوسائل للقيام بذلك.

ورحبت نائبة الأمين العام بحقيقة أن 145 دولة قد شرعت بالفعل في حوارات وطنية لاتخاذ قرار بشأن الشكل الذي ينبغي أن تبدو عليه النظم الغذائية المستدامة بحلول عام 2030، في إشارة إلى الاجتماعات المنتظمة عبر الإنترنت والمنتديات العامة والدراسات الاستقصائية مع الشباب والمزارعين والشعوب الأصلية والمجتمع المدني والباحثين والقطاع الخاص وقادة السياسات ووزراء الزراعة والبيئة والصحة والتغذية والمالية.

وأشارت إلى أن نتائج هذه التبادلات ستسهم في الإجراءات المقترحة المنظمة حول مسارات العمل الخمسة للقمة لتحويل إنتاج الغذاء والاستفادة من الأهمية بعيدة المدى للنظم الغذائية.

ويجمع مؤتمر ما قبل القمة، الذي يُعقد بشكل شخصي وافتراضي، مندوبين من أكثر من 100 دولة لإطلاق مجموعة من الالتزامات الجديدة من خلال تحالفات العمل وحشد التمويل والشراكات الجديدة.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك